قافلة وطنية لتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة تجوب المغرب

حطت القافلة الوطنية المخصصة لتشجيع الولوج للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ، بمدينة فاس، لتقريب هذه المؤسسات من طرق التمويل ودخول غمار الصفقات العمومية والخاصة.
وتروم هذه المبادرة التي أطلقتها شركة (فينيا) وهي أحد فروع مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، تقديم حلول تمويلية من خلال ملاقاة ومقابلة أكثر من 2200 من رجال الأعمال المقاولين في جولة تشمل عدة مدن مغربية.
وبالمناسبة، قال السيد خالد الكومي المدير العام المنتدب لقطب الالتزامات والعمليات بصندوق الإيداع والتدبير إن التمويل يمثل رهانا مهما لعدد كبير من المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تريد دخول غمار الصفقات العمومية أو الخاصة، موضحا أنه على امتداد شهرين، ستتم ملاقاة أكثر من 2200 مقاول بمختلف مدن المملكة، للإجابة على جميع التساؤلات التي تطرحها المقاولات للتطور وللنجاح في مشاريعها.
وتابع السيد الكومي أن شركة (فينيا) سعيا منها “لتغطية المتطلبات النقدية للمقاولات، تقترح منتجات التمويل”، مضيفا أنها “منتجات مرنة حيث أنها تسمح لنا بتغطية حاجيات كل مرحلة من مراحل تحقيق الصفقات، ابتداء من تقديم الأظرفة إلى التسليم النهائي للخدمة المقدمة إلى صاحب المشروع، سواء كان في القطاع العام أو القطاع الخاص”.
وأوضح أن هذه الحلول “يمكن أن تتخذ شكل تسبيقات نقدية أو كفالات إدارية، وبذلك تكون (فينيا) شريكا موثوقا به لآلاف المقاولات الصغيرة والمتوسطة بالمغرب”، مذكرا بأنه في سنة 2018 “قدمنا أكثر من 10 مليارات درهم لحوالي 5 آلاف شركة”.
وأفاد بأن هذه المؤسسة بصدد تطوير خدمات غير مالية جديدة من شأنها دعم المقاول في هيكلة وتجميع مشاريعه، وتحسين معرفته بالتدبير المالي والشفافية.
ومن جهته، أبرز السيد محمد برادة الرخامي رئيس الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب لجهة فاس فاس-مكناس أهمية الدور السوسيو-اقتصادي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نسيج الإنتاج الوطني، وأن هذه المقاولات تمثل 95 في المائة من مجموع المقاولات بالمملكة.
وشدد السيد برادة الرخامي على أن لقاءات تمويل هذه المقاولات مواعيد لا محيد عنها، مشيرا إلى أن ممثلي القطاعين العام والخاص معبؤون بشكل منتظم لتمكين هذه الفئة من المقاولات من آليات المواكبة والتمويل الضروري.
ولتحقيق طموحات جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وضعت شركة (فينيا) حملة ترويجية تحت شعار خطتها التطويرية ل(كاب 22)، والتي تم اعتمادها في العام الماضي.وتهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير المزيد من التمويل والمشورة للمقاولات وتوسيع نطاق المنتجات المالية وإعداد عرض للخدمات غير المالية ذات القيمة المضافة العالية.
وكانت هذه القافلة قد حطت بطنجة مطلع الأسبوع الجاري على أن تواصل رحلتها إلى مدن مراكش (21 يونيو) والعيون (1 يوليوز) والدار البيضاء (3 يوليوز) والرباط (4 يوليوز) ووجدة (5 يوليوز وأكادير (9 يوليوز).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى