
مؤتمر دولي بالسعيدية حول التكنولوجيات الذكية الجديد

انطلقت أمس الخميس بمدينة السعيدية أشغال مؤتمر دولي حول التكنولوجيات الذكية الجديدة للمعلومات والاتصالات بمشاركة أكاديميين وجامعين من عدد من البلدان.وسيناقش المشاركون في النسخة الأولى من “المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذكية”، الذي تنظمه جامعة محمد الأول بوجدة وجمعية البحث وتطوير التكنولوجيات الذكية ، تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في التنمية المستدامة.
ويعتبر المؤتمر منتدى يلتقي فيه أكاديميون وباحثون والطلاب الدكاترة لمناقشة آخر ما تم التوصل من ابتكارات وتبادل آخر التطورات والتحديات والتقنيات والحلول الجدية التي لها صلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها.
وحسب المنظمين، سيولي المؤتمر اهتماما خاصا بالتكنولوجيا التي تساهم في خدمة وتطوير المجتمع دون إغفال التحديات التي تتعلق بدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجالات حيوية، من قبيل الصحة والفلاحة والتغيرات الديموغرافية والأمن والتنمية المستدامة.
وأوضح الأستاذ الباحث، علي الموساتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤتمر، الذي يشهد مشاركة أزيد من 150 باحثا من حوالي عشرين بلدا، سيولي أهمية خاصة لبحث التكنولوجيات ودورها في خدمة المجتمع.
واعتبر أن التوجه نحو تكنولوجيات الإعلام والاتصال الذكية يعد موضوعا راهنا، لافتا إلى أن المناقشات خلال المؤتمر ستخرج بحزمة توصيات تتعلق بمختلف الرهانات ذات الصلة بإدماج هذه التكنولوجيات في مختلف القطاعات، كالصحة والتغيرات المناخية والأمن والزراعة.وأعلن السيد الموساتي عن أن الدورة المقبلة من المؤتمر، الرامي إلى تعزيز التعاون العلمي بين الشمال والجنوب، ستنعقد بفرنسا، مشيرا إلى الأهمية التي توليها جامعة محمد الأول بوجدة لمختلف مجالات البحث العلمي والابتكار.
من جهته، سجل مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة، ياسين زغلول، أن الذكاء الاصطناعي يعتبر موضوعا ذا أهمية كبيرة، مبرزا في هذا السياق أن اللقاء يعد مناسبة من أجل تسليط الضوء على آخر الدراسات والأبحاث التي تتعلق بالتكنولوجيات الذكية وتعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين المغاربة والأجانب في هذا المجال.
وقال إن الذكاء الاصطناعي أصبح رهانا سواء بالنسبة للبلدان المتقدمة أو البلدان السائرة في طريق النمو، منوها في السياق بالأهمية التي توليها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني للذكاء الاصطناعي من خلال عدد من المبادرات المحمودة.
وأشار على وجه الخصوص إلى إطلاق، في مارس الماضي، طلب عروض مشاريع بحث في مجال الذكاء الاصطناعي، مذكرا بأن ميزانية بقيمة تصل إلى 50 مليون درهم خصصت لتمويل مشاريع البحوث في مختلف القطاعات التي سيتم انتقاؤها في هذا السياق.
وتابع أن الهدف يكمن في انتقاء وتمويل عدد من مشاريع البحوث في مجال الذكاء الاصطناعي يكون لها وقع حقيقي على القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، مسلطا الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتطوير الذكاء الصناعي والدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الجامعية بهذا الخصوص بالنظر إلى الكفاءات والموارد التي تتوفر عليها.
ووفقا للمنظمين، سيلي هذا المؤتمر الذي سيمتد على 3 أيام نشر أعمال ومقالات علمية تعالج مختلف الجوانب النظرية والتطبيقات العملية التي تثير اهتمام المجتمع العلمي في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال.





