
الإتحاد البيضاوي يفتح سجلات التاريخ الكروي ليسجل نفسه بطلا لكأس العرش لأول مرة في تاريخه
حسنية أكادير خانها الحظ والعامل النفسي والقتالية وقلة رد الفعل وربح النزالات

ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين، المباراة النهائية لكأس العرش والتي جمعت بين حسنية أكادير والاتحاد البيضاوي، بالملعب الشرفي بوجدة.
وكان في استقبال الأمير مولاي رشيد حسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة والناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى جانب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبعض الشخصيات العسكرية والأمنية بمدينة وجدة والنواحي.
وكان الاتحاد البيضاوي (الطاس) قد تأهل إلى نهائي الكأس الفضية بعد فوزه في المربع الذهبي على الدفاع الجديدي بضربات الجزاء الترجيحية بينما عبر الفريق السوسي بعد فوز كبير على المغرب التطواني بثلاثة أهداف لصفر.

وهكذ فقد توج فريق الاتحاد البيضاوي لكرة القدم بلقب كأس العرش للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه اليوم الاثنين على حسنية أكادير بهدفين لواحد في المباراة التي جمعت الفريقين بالملعب الشرفي بوجدة.
وكان الفريق السوسي سباقا للتسجيل عبر السينغالي ماليك السيسي في الدقيقة 14 قبل أن يدرك أسامة المليوي التعادل للطاس بعدها بدقيقتين فقط.

وانتهى الشوط الأول بالنتيجة ذاتها وخلال الشوط الثاني نجح الاتحاد البيضاوي في تسجيل الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 75 عبر موقع الهدف الأول المليوي بعد عودة الحكم زوراق لتقنية الفار التي أكدت وجود ضربة جزاء صحيحة للفريق البيضاوي.وتواصلت باقي الدقائق دون جديد يذكر ليتوج الطاس بأول ألقابه ويفتتح خزينته بأغلى الألقاب في المملكة.
من جانب آخر حرم اللاعب أسامة المليوي مهاجم الاتحاد البيضاوي، عبد الرحمن الحواصلي حارس حسنية أكادير من إنجاز تاريخي، في مسابقة كأس العرش.وسجل المليوي هدفًا في مرمى الحواصلي في الدقيقة 16 في نهائي كأس العرش ليحول بينه وبين دخول التاريخ كأول حارس ينهي المسابقة دون استقبال أي هدف.
وكان الحواصلي قد نجح في الإبقاء على نظافة شباكه في 4 مباريات في المسابقة أمام أندية يوسفية برشيد وجمعية سلا إضافة لاتحاد طنجة وانتهاءً بنصف النهائي أمام المغرب التطواني.





