
بعثة اقتصادية فرنسية في المجال الرقمي تحل بالمغرب

تنظم جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف) MEDEF، في أبريل المقبل، بعثة اقتصادية لكل من الرباط والدار البيضاء، وذلك بهدف استكشاف فرص الأعمال في القطاع الرقمي الذي يشهد طفرة نوعية في المغرب.
وحسب ما علم لدى “ميديف أنترناسيونال”، فإن هذه البعثة التي يقودها رئيس فريق العمل الرقمي لجمعية أرباب العمل الفرنسية، مارك رينارد، والتي ستضم شركات فرنسية تنشط في مجالات الأمن المعلوماتي، والهوية الرقمية، وتجريد المعاملات والحكومة الرقمية، ستحل خلال الفترة ما بين 6 و8 أبريل المقبل بكل من الرباط والدار البيضاء.
ويشمل برنامج هذه الزيارة، اجتماعات مع الأوساط الرقمية المغربية، لاسيما اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين، ونقاشات مع الوكالات التنفيذية والمؤسسات العمومية (وكالة التنمية الرقمية، البنك المركزي، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات)، وحوارات مع الفاعلين الجهويين.
كما يعتزم فريق العمل الرقمي الفرنسي التفاعل مع المقاولات الفرنسية الكبرى العاملة بالقطاع في المغرب، وعقد اجتماعات مع الشركات المغربية والاتحادات المهنية (الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأوفشورينغ)، فضلا عن نقاشات مع المانحين الدوليين.
وأكدت “ميديف” أن المملكة التزمت في إطار دينامية جديدة من خلال مخططها “المغرب الرقمي 2020″، الذي يتمحور أساسا حول عدم تمركز وانسجام القطاعات من أجل الاندماج على نحو أفضل في سلاسل القيم العالمية.
وحسب جمعية أرباب العمل الفرنسية، فإنه “ومن خلال بلورة إستراتيجيته للجهوية المتقدمة، فإن المغرب أضحى يواجه تحديات جديدة، لاسيما الإشكاليات المتعلقة بالحكامة، بما يؤكد الحاجة إلى حلول مندمجة ومتلائمة مع منظومات متحولة. وعبر اعتماد الرقمي كآلية للتحول الاقتصادي والاجتماعي، أضحى نقل الكفاءات على الصعيد الجهوي في قلب التغيير، مانحا فرصا جديدة للمقاولات”.





