
الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي تحت شعار “مسعف لكل بيت”
تم بمدينة الرشيدية تنظيم حفل لتخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، وذلك تحت شعار “مسعف لكل بيت”.ونظمت القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة درعة تافيلالت هذا الحفل، المندرج في إطار الأبواب المفتوحة، بحضور والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، السيد يحضيه بوشعاب، وعدد من المنتخبين والهيئة القضائية وممثلي المصالح الخارجية.
وتهدف الأبواب المفتوحة (يومي فاتح و ثاني مارس الجاري)، المنظمة على مستوى وحدات الوقاية المدنية، إلى النهوض بمبادرات تدخل مصالح الوقاية المدنية في مجال الإغاثة والإنقاذ.
وبالمناسبة، أكد الكولونيل العربي العلوي الاسماعيلي، القائد الجهوي بالنيابة للوقاية المدنية بدرعة تافيلالت، أن أسرة الوقاية المدنية في ربوع المملكة تحيي هذا الحدث السنوي لتبرز من خلاله دور الإسعاف الفردي وأهميته في الحياة اليومية من أجل إغاثة الأشخاص وإنقاذ الأرواح.
وأضاف أن المغرب يشهد العديد من الحوادث، سواء على الطريق العام أو في الحياة اليومية للأفراد، كحوادث السقوط والحروق والصعق الكهربائي والغرق والتسمم، ينتج عنها آلاف الضحايا سنويا.
واعتبر أن هذه الحوادث تتطلب استخدام أساليب عملية وبسيطة من شأنها إنقاذ حياة شخص أصيب فجأة في وظائفه الحيوية، مشددا على أن حماية الضحية وإنعاشها وتبني السلوك اللازم أثناء انتظار وصول الإسعاف كلها تقنيات يمكن تلقيها أثناء حصص التكوين في مجال الإسعافات الأولية التي تنظمها مصالح الوقاية المدنية.
وأشار إلى أن هذه الإسعافات ترتكز على اكتساب المفاهيم الأساسية لإغاثة الأشخاص في وضعية صحية صعبة من خلال تلقين الحركات المسعفة الضرورية.
وبعدما أكد أن الإسعافات الأولية بمثابة القواعد الأساسية الأولى لإنعاش الضحايا، أبرز أن الوقاية المدنية تقوم في هذا السياق بتحسيس وتوعية المواطنين عبر بعض التمارين المرتبطة بالإسعافات الأولية، لاسيما خلال الأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية أو الزيارات المختلفة التي يقوم بها الأطفال وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية للثكنات التابعة للواقية المدنية بصفة منتظمة طوال السنة.
وقدمت مصالح الوقاية المدنية بالرشيدية، خلال هذا الحفل، عروضا حول تدخلاتها المختلفة والمتنوعة، وأجرت تمرينا للتدخل في حالات الطوارئ، كما تم عرض عدد من الآليات والمعدات التي تعتمدها في تدخلاتها.
يذكر أن المنظمة الدولية للوقاية المدنية أقرت هذا اليوم العالمي في سنة 1990، ويحتفل به سنويا منذ فاتح مارس 1991، حيث يعد مناسبة للتوعية والتحسيس بأهمية الوقاية المدنية وتجديد التزام الدول على توفير الحماية والمساعدة للسكان في مواجهة الكوارث الطبيعية أو الكوارث من صنع الإنسان.






