
هل يقاضي نجوم البريميرليغ منصات التواصل الاجتماعي؟

وعلى الرغم من أن أندية كرة القدم أصدرت وتصدر بيانات تشجب وتدين العنصرية ضد اللاعبين، فإن هذا على ما يبدو غير كاف لكبحها أو منعها أو حتى التقليل منها.
ولهذا السبب فقد تم إبلاغ نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، أمثال الفرنسي بول بوغبا والإنجليزيماركوس راشفورد، بحقهم في مقاضاة منصات وسائل التواصل الاجتماعي إذا كانوا يريدون كبح الإساءة العنصرية بحقهم على المواقع.وذهب البعض إلى تحذير لاعبي مانشستر يونايتد وضحايا آخرين من أنه من غير المرجح أن يفعل عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي ما يكفي لمنع المتصيدين على الإنترنت من استهدافهم ما لم تجبر هذه الشركات على القيام بذلك بموجب القانون.وبات راشفورد، يوم السبت، أحدث لاعب كرة قدم يتم إرسال رسائل عنصريه “دنيئة” ضده، بعد إهداره ضربة جزاء كانت كفيلة بمنع الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها مانشستر يونايتد أمام كريستال بالاس.
وقبل ذلك بخمسة أيام أيضا، وفي مباراة الأسبوع الثاني من البريميرليغ، تم استهداف بوغبا بإساءات عنصرية أيضا لفشله في إحراز هدف من ضربة جزاء، خلال المباراة التي انتهت بتعادل الشياطين الحمر مع وولفرهامبتون بهدف لمثله.وتبع ذلك سوء معاملة مماثلة ضد مهاجم تشلسي تامي إبراهيم ولاعب خط وسط ريدينغ ياكو ميتي.





