حزب الإستقلال يدق ناقوس الخطر حول الكساد الذي يتهدد الصناعة التقليدية

دق الفريق الاستقلالي ناقوس الخطر بخصوص الكساد الذي بات يتهدد قطاع الصناعة التقليدية على الصعيد الوطني بسبب فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، دعا حزب الميزان إلى عقد اجتماع عاجل للجنة القاعات الإنتاجية بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية بهدف بحث الأزمة الخانقة التي قد تعصف بأزيد من مليوني صانع تقليدي، في ظل الوضع الاستتنائی الذي خلفته جائحة كورونا والإجراءات التي اتخذت في إطار حالة الطوارئ الصحية

ووجهت البرلمانية سعيدة آيت بوعلي، سؤالا كتابيا إلى الوزيرة نادية فتاح، نبهت فيه إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة، التي طالت مئات الآلاف الصناع التقليديين بفعل جائحة كورونا”، التي وجهت ضربة موجهة إلى قطاع الصناعة التقليدية نتيجة حالة البيات التي عانها القطاع السياحي بعد قرار إغلاق الحدود ومنع التنقل بين المدن، وأيضا بسبب تراجع الطلب الخارجي.

ونبهت آيت بوعلي إلى أن الحرفيين والصناع والتجار المشتغلين في قطاع الصناعة التقليدية يعيشون وضعا خطيرا جدا من الناحية الاقتصادية وكذا الاجتماعية نتيجة الكساد الكبير الذي عرفه القطاع منذ بداية الجائحة إلى الآن بفعل توقف النشاط السياحي، وتوقف النشاطات الاجتماعية التي تستوعب جزءا من المنتوج كالأعراس والمناسبات الدينية والمهرجانات الفلكلورية وغيرها بفعل إجراءات الحجر الصحي التي تصل الان إلى سبعة أشهر، والتي يحتمل أن تمتد بالنظر لتطور الحالة الوبائية بالمغرب .

وأضافت أيت بوعلي أن هذا الوضع الاقتصادي المتأزم لهذا القطاع يعمق هشاشة ما يقرب من ثلاثة ملايين عامل بالقطاع، مما يهدد ليس فقط الاقتصاد المغربي، بل أيضا السلم الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى