السوالي: الاهتمام بالرياضة وإدماج الشباب حلقة أساسية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة

 

الرباط: إدريس بنمسعود

رحب عثمان السوالي عامل إقليم ميدلت برشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة في مستهل جلسة عمل، تمحورت حول المشاريع التي أنجزت، أو تلك التي في طور الانجاز، من قبيل بناء وتجهيز قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات، خلال زيارة قام بها وزير الشباب والرياضة لإقليم يوم الجمعة بحضور مختلف رؤساء الجماعات، رؤساء المصالح الخارجية، والسلطات العمومية.

وأكد عامل إقليم ميدلت في معرض كلمته خلال هذا اللقاء، “أن هذه الزيارة تندرج في إطار سياسة القرب تفعيلا للتوجيهات المولوية السامية الرامية إلى العناية برعاياه الأوفياء بكل ربوع المملكة، وتابع السوالي أن الاهتمام بالرياضة، وإدماج عنصر الشباب كفاعل أساسي في مسلسل التنموي، يبقى حلقة أساسية لتنمية متكاملة، ومستدامة وشاملة، مشيرا أن صاحب الجلالة منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، ما فتىء يولي أهمية كبرى لقضايا الشباب، وتطلعاته بغرض تحقيق اندماج أفضل على الصعيدين الاجتماعي والتنموي، ويحث جلالته على ضرورة توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية السياسية، والبيئية للبلاد.”

وتابع المتحدث ذاته، أن جلالة الملك أكد في أكثر من مناسبة، على أن الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة لبناء مجتمع متضامن ومتشبث بهويته، لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بسواعد الشباب المغربي وإبداعاته وباستثمار كامل لطاقاته، وهو ما أكده عاهل البلاد في خطابه السامي في مناسبة الذكرى 59 لثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 2012، بحيث قال جلالته ” الشباب يجب التعامل معه كطاقة فاعلة في التنمية، وهو ما يقتضي بلورة إستراتيجية شاملة، من شأنها وضع حد لتشتت الخدمات القطاعية المقدمة للشباب، وذلك باعتماد سياسية تجمع بشكل متناغم ومنسجم مختلف هذه الخدمات.”

وفي ذات السياق، بذل المغرب مجهودات جبارة للرقي بأوضاع الشباب، يستطرد عثمان السوالي، وتمكينه من مختلف الخدمات التي تساعده على تطوير كفأته، والاعتماد على مؤهلاته، والمشاركة بفعالية في الجهد التنموي للبلاد، إذ تم وضعه في صلب الانشغالات السياسية العمومية،

وذلك عبر تبني إستراتيجية مندمجة لتتقاطع معها كل المبادرات المتدخلين، وتتجاوز الاعتبارات القطاعية، وترسخ مقاربة شمولية لتنسيق ودعم جهود جميع الأطراف المتدخلة في القضايا التي تهم الشباب وفق مقاربة تشاركية يساهم فيها الجميع.

ولم يترك عامل الإقليم الفرصة تمر، دون التنويه بالمجهودات التي بذلت من قبل وزارة الشباب والرياضة على مستوى إقليم ميدلت منذ إحداثه، انطلاقا بإحداث المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بميدلت، فضلا عن عدة انجازات أخرى تدعم وتعزز تهيئة البنيات التحتية الرياضية الشبابية الواعدة، من قبيل إحداث قاعة متعددة الرياضات بكل من مدينتي ميدلت والريش، وملاعب للقرب لبعض المراكز التابعة للإقليم، ومسبح مغطى وهو في طور نهاية الأشغال بمدينة ميدلت، ولقد تأتى كل ذلك عبر استثمار أمثل للالتقائية مثمرة، وشركات فعالة جمعت وزارة الشباب والرياضة وعمالة إقليم ميدلت، والمؤسسات المنتخبة، وعدة متدخلين.

وهو الشيء الذي ساهم في إعطاء دفعة قوية في تطوير قطاع الشباب والرياضة، يورد السوالي، وإدماج الطاقات الشابة التي يزخر بها الإقليم، سواء تعلق الأمر بإدماجها في محيطها الاجتماعي، أو من خلال مساعدتها على الرفع من مستوى تطلعاتها، حيث حقق شباب الإقليم مجموعة من الانجازات في مختلف المجالات الرياضية، منها تأهل الفريق المحلي لكرة السلة بميدلت إلى القسم الأول الممتاز لكرة السلة، وإحراز أبطال “جمعية ملوية العليا لبومية” نتائج متميزة لمجموعة من السباقات الهامة الوطنية منها والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى