
بوشارب تستعرض خطة جديدة للخروج الآمن من مرحلة ما بعد الحجر الصحي لتشجيع الإستثمار والإقلاع الإقتصادي

استعرضت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، يوم الثلاثاء، خطة العمل من أجل الإقلاع الاقتصادي ومواجهة الآثار الاجتماعية للأزمة ما بعد الحجر الصحي.
وأكدت بوشارب، في معرض جوابها على سؤال محوري حول “تداعيات جائحة كورونا على القطاع والإجراءات المتخذة من طرف الوزارة للتخفيف من الآثار والتداعيات الآنية والمستقبلية للجائحة” بمجلس المستشارين، إن هذه الخطة تتمحور حول ثلاثة تحديات متمثلة في تأمين الخروج التدريجي والآمن من حالة الحجر الصحي، وتسريع وتيرة التدبير اللامادي وتبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار، وإنعاش القطاع والتكيف مع الظرفية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المستدام.
وإستطردت المتحدثة ذلتها، أن رفع هذه التحديات يستند إلى بلورة تصور، من خلال عدد من الأولويات، المتمثلة على الخصوص في تعزيز العرض الترابي وتقليص التفاوتات وتقوية القدرات المجالية، وإرساء منظور جديد لتعمير مستدام وتبسيط مساطر الترخيص، ودعم الطلب وتيسير الولوج إلى السكن، فضلا عن تعزيز قدرة المهنيين والفاعلين في القطاع.
وكشفت أن هذه الخطة ترتكز على تبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار عبر إصدار ثلاث دوريات دوريات مشتركة مع وزارة الداخلية، تهم إعادة دراسة ملفات الطلبات والرخص، وهي الدورية التي مكنت من إعادة دراسة حوالي 1946 مشروعا، حظي منها 56 في المائة بالموافقة بكلفة مالية بلغت 5,6 مليار درهم مع امكانية خلق أزيد من 20 ألف منصب شغل بشكل مباشر، وأكثر من 39 ألف منصب غير مباشر.





