أزيلال …انتعاش السياحة الداخلية بشلالات أوزود

“استثمار” : عبد الصمد صريح

عرف القطاع السياحي انتعاشة ملحوظة بفضل السياحة الداخلية بمنتزه شلالات أوزود ،فخلال الفترة الحالية عرفت مختلف المرافق السياحية رواجا مهما فقد امتلأت المآوي و الفنادق و الدور السكنية المعدة للكراء وذلك رغم التدابير الاحترازية،وحرصت السلطات على تنزيلها وفق القانون و الإجراءات المعمول بها عبر إغلاق المقاهي و المتاجر في الساعة التاسعة ليلا.

وتحظى شلالات أزود بزيارة كبيرة من قبل السياح الأجانب وفي مقدمتهم السياح من بلدان الاتحاد الأوروبي،إلا أن وباء كوفيد -19 أثر بشكل كبير على السياحة بالمنطقة ،و حرم العديد من سياح الجبل من التنقل،و إنعاش السياحة الجبلية بشكل عام وذلك بالنظر الى سحر الطبيعية الخلابة التي تمتاز بها المنطقة، إضافة إلى العديد من الرياضات التي يمارسها السياح وممارسة صيد الاسماك وخاصة في وديان الشلال فضلا عن سد بين الويدان والبحيرات الطبيعية التي توجد بمحاذاة الموقع اضافة الى رياضة ركوب الدراجات وتسلق الجبال والتزحلق على الجليد.

وتعتبر شلالات اوزود من أروع الشلالات الشهيرة في المغرب حيث يقصدها الآلاف من السياح المغاربة والأجانب على مدار السنة طلبا للراحة والاستجمام والتمتع بسحر الطبيعة الذي لا يقاوم،وتقع هذه الشلالات في قرية تاناجميلت الواقعة بجبال الاطلس الكبير ،والتي تنتمي لاقليم ازيلال ، ويبلغ ارتفاعها نحو 110 مترا مما يجعل شكل انهمار مياهها من الأعلى آية في الجمال الطبيعي الأخاذ.

وتعني كلمة اوزود باللغة الامازيغية الزيتون ،وتعد هذه الشلالات الأكبر في إقليم أزيلال فضلا بإضافة إلى شلالات عين أسردون بمدينة بني ملال القريبة منها حيث يقصد هذه الشلالات المحاطة ببساتين غناء دائمة الخضرة اغلب السياح المغاربة والأجانب المولعين بالسياحة الجبلية والماء والخضرة ،ويحتاج هذا الموقع السياحي الذي ينشط الحركة السياحية في المغرب بشكل كبير الى كثير من الاهتمام والتطوير في مرافقه وبنياته التحيتة كالفنادق والاماكن الترفيهية وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى