خبراء مغاربة وأجانب يبحثون الذكاء الصناعي بمراكش

مراكش:استثمار
لم يستقر المشاركون في ندوة “الذكاء الصناعي ومستقبل الشغل” يوم السبت بمراكش، على سيناريوهات واضحة المعالم فيما يخص مصير مناصب الشغل التي ستذهب أدراج الرياح بسبب تعويض التكنولوجيات الحديثة للإنسان في العديد من المجالات.
بالنسبة لماري كيفميني المسؤولة بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، إذا كان الذكاء الصناعي، يسير بوتيرة جد متسارعة، فإنه لا مناص من الانخراط في التكنولوجيات الحديثة، سواء بالنسبة للدول المتقدمة او الدول النامية، بل أنها تمثل فرصة بالنسبة لهذه الاخيرة لتدارك التأخر في العديد من المجالات.
و قالت المتحدثة إن ذلك قد يلقي بتداعيات غير مرحب على مستوى فقدان العديد من مناصب الشغل، جراء الوسائل التي يوفرها الذكاء الصناعي، لذلك يتعين من الآن على الدول تبني استراتيجيات للتكوين، من أجل الاستفادة من الآفاق التي تتبعها التكنولوجيات، من خلال التشجيع على الإبتكار.
وأضافت ماري كيفميني بأن التطور التكنولوجي المتسارع قدر لا مفر منه، كما أنه أسدى خدمات كبرى للإنسان، ضاربة في الاطار الحلول التي وفرها الذكاء الصناعي في مجال الطب لا سيما السرطان وسرطان الثدي.

أما مسعود أحمد المسؤول السابق بصندوق النقد الدولي، فتحدث عن المزايا التي يتيحها الذكاء الصناعي والتطورات الجذرية التي يجريها في عدة مجالات، لاسيما في مجال التعليم ونشر المعرفة، داعيا مختلف الدول، لا سيما الأقل نموا إلى المسارعة في وضع برامج تعليمية لإعداد الأجيال المقبلة للتحديات التي ستطرح نفسها بإلحاح مستقبلا.

ولليوم الثاني تواصلت أشغال الدورة العاشرة ل “غلوبال بوليسي كونفرونس” بمراكش وذلك بمشاركة مسؤولين خبراء من العيار الثقيل، لتدارس التحديات وعرض الرهانات التي يواجهها العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى