
1100 مهندس تخرجوا من المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين
الرباط :استثمار
قامت المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، منذ إنشائها سنة 1968، بتكوين 1184 مهندس، 31 بالمائة منهم من الأجانب، و11,5 بالمائة منهم نساء .
وأوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تم نشره بمناسبة حفل تسليم الشهادات لفائدة 35 خريجا، 11 منهم من الأجانب، ضمن الفوج الـ46 لهذه المدرسة، أن تكوين المهندسين الأجانب الذي يتم في إطار التعاون الإقليمي والدولي، هم أزيد من 26 بلدا من إفريقيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأمريكا الوسطى.
ونوه المصدر بمساهمة المدرسة في تكوين وتحسين المعارف في مختلف المجالات، خاصة الحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها (الماء والتربة والتنوع اليولوجي)، ومكافحة ظواهر التدهور وتثمين وتنمية المنظومات الغابوية.
وأشار الكاتب العام للوزارة، محمد الصديقي، خلال حفل التخرج الأربعاء، إلى متانة وتميز التكوين بالمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين باعتبارها مدرسة “متفردة للتكوين” في المجال، مسجلا أن المؤسسة، إلى جانب معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، تساهم في تفعيل مخطط المغرب الأخضر والمخطط الغابوي الوطني.
كما أشاد بالمساهمة الفعالة للمؤسسة، خلال السنوات الأخيرة، في ورش إصلاح التعليم العالي ودينامية تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتكوين والبحث الفلاحي.
وأضاف المصدر أن التخرج من المدرسة يشكل مرحلة هامة ضمن مسار تكوين الطلبة ولحظة قوية لتكريم الأساتذة والأطر الإدارية، اعترافا بالجهود المبذولة من أجل التحسين المستمر للتكوين والبحث.





