
بمناسبة اليوم العالمي للتمريض.. جمعية صحية تدعو للاستثمار في التمريض

الرباط: ريم بنكرة
طالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالاستثمار في تحسين الوضع المادي وظروف العمل والتكوين للممرضين والممرضات والقابلات وتقنيي الصحة العاملين في القطاعين العام والخاص، انسجامًا مع أهداف التغطية الصحية الشاملة وأوراش إصلاح المنظومة الصحية
ودعت الجمعية في بيان أصدرته، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض في 12 مايو 2025، الذي يوافق ذكرى ميلاد رائدة التمريض فلورنس نايتنجيل، مؤسسة التمريض الحديث كعلم وفن وإنسانية، أن الرفع من عدد المقاعد البيداغوجية بمعاهد تكوين مهن التمريض والتقنيات الصحية وتوظيف كافة خريجي المعاهد العليا لتغطية الخصاص الحاد لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول 2030.
وفي السياق ذاته، أكدت أن تخصيص ميزانية كافية للمعاهد العليا لتكوين مهن التمريض والتقنيات الصحية ومواكبة تطورات العلوم الطبية والتمريضية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي، واعتماد وحدة التعليم والتكوين الأكاديمي المهني كنموذج للتميز والكفاءة والرحمة والمبادئ الإنسانية وتشجيع البحث والابتكار، وذلك بالاستثمار في أطر التمريض كجزء أساسي من الفريق الطبي، يطبق نفس الممارسات القائمة على أساس علمي، ويسعى لتقديم خدمات الرعاية الصحية بمنتهى الجودة والتميز، مع توفير بيئة عمل صحية ومناخ عمل إيجابي معتمد على روح الفريق.
وطالبت الجمعية المعنية بالاعتراف بالدور القيادي للتمريض في صنع السياسات الصحية وجعله شريكًا أساسيًا في بناء منظومة صحية متينة، تُكرس العدالة والجودة من خلال تحسين التشريعات المنظمة لمهن التمريض والتقنيات الصحية، و إخراج قانون الهيئة العليا للممرضات والممرضين والقابلات، وإشراكهم في بلورة السياسات الصحية، وربط المعاهد العليا لتكوين مهن التمريض وتقنيات الصحة بالجامعات وكليات الطب وتحويلها إلى كليات التمريض والتقنيات الصحية، وتعزيز مكانة الممرضين والممرضات والقابلات في حماية حقوق المرضى وأخلاقيات المهن الصحية الطبية والتمريضية.
وأكد المصدر ذاته على أن تكوين وتدريب طلبة التمريض على المهارات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية واللغات والدكاء الاصطناعي التي يحتاجونها، أضحت ضرورية لدفع عجلة التقدم في مجال الرعاية الصحية
من جانب آخر دعت الجمعية إلى استحداث مناصب قيادية في مهنة التمريض، من بينها مدير التمريض، بالمنظومة الصحية الترابية والمراكز الاستشفائية ودعم تنمية المهارات القيادية في صفوف الشباب والمرأة من الممرضين والممرضات والقابلات وتقنيي الصحة.
ويشار إلى أن اليوم العالمي للتمريض، هو احتفال سنوي عالمي أقرته منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع المجلس الدولي للتمريض، يهدف إلى تكريم الممرضات والممرضين والقابلات في جميع أنحاء العالم، تقديرًا لجهودهم الجبارة في رعاية المرضى وإنقاذ الأرواح، وتعافي المرضى والمصابين وإعادة إدماجهم في الحياة العامة وتحسين رفاهيتهم، خاصة في ظل التحديات العالمية. كما يهدف إلى التأكيد على مساهمتهم القيمة في صحة الأفراد والمجتمع، ودورهم المحوري في ضمان أنظمة صحية عالمية قوية وفعالة،
وقد اختار المجلس الدولي للتمريض شعار “الممرضون والممرضات يُعزِّزون الاقتصادات”، للدلالة على الدور المحوري للممرضين والممرضات، ليس فقط في مجال الرعاية الصحية، بل أيضًا في الاستقرار الاقتصادي.
ويشدد هذا الشعار على أهمية الاستثمار في قطاع التمريض ودعم حقوق الممرضين لضمان أنظمة صحية عالمية قوية وفعالة.
وأكد شعار عام 2025 على دور الممرضين المحوري ليس فقط في الرعاية الصحية بل أيضًا في الاستقرار الاقتصادي، حيث إن دعمهم يؤدي إلى أنظمة رعاية صحية أكثر فعالية ونتائج أفضل للمرضى والمجتمعات، كما يساهم الاستثمار فيهم في تحسين النتائج الصحية وتوفير علاج أكثر فعالية وبناء اقتصادات أقوى. فالعالم يحتاج إلى 9 ملايين ممرض وممرضة وقابلة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.





