
تصعيد عسكري غير مسبوق: مواجهات جوية وتقارير عن “توغل بري” في العمق الإيراني
استثمار: الرباط
تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً في حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، حيث دخلت المواجهة مرحلة جديدة تميزت بتداخل الضربات الجوية مع تهديدات عسكرية بفتح جبهات برية واسعة، وسط تقارير متضاربة حول دور قوى كردية عراقية في الداخل الإيراني.
تهديدات نووية وردع صاروخي
في تصريح لافت، نقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مسؤول عسكري إيراني تهديداً مباشراً باستهداف مفاعل “ديمونة” النووي في صحراء النقب، وذلك في حال إقدام الولايات المتحدة وإسرائيل على تنفيذ ما وصفه بـ “سيناريو تغيير النظام عبر الفوضى المسلحة”. وأكد المسؤول أن طهران تمتلك صواريخ نوعية لم يُكشف عنها من قبل، جاهزة للرد على أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي عبر ضرب منشآت حيوية في إسرائيل.
ميدانياً: غارات وانفجارات وعملية “Epic Fury”
وعلى الأرض، أفادت تقارير ميدانية باستمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع غرب العاصمة طهران، بالإضافة إلى دوي انفجارات في مدن استراتيجية مثل تبریز، بندر عباس، وقم، مما دفع الدفاعات الجوية الإيرانية للتصدي للأهداف المعادية.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام غربية، من بينها صحيفة Mirror البريطانية، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أنباءً عن توغل آلاف المقاتلين الكرد العراقيين داخل الأراضي الإيرانية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب أُطلق عليها اسم “Operation Epic Fury”، والتي قيل إنها استغلت حالة الإرباك في طهران عقب تقارير عن مقتل المرشد الأعلى.
تضارب المواقف الدولية
في المقابل، سارعت واشنطن إلى التهدئة إعلامياً؛ حيث نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، وجود أي خطة رسمية لتسليح الأكراد لشن تمرد داخل إيران، معتبرة أن التنسيق الحالي يقتصر على تأمين القواعد الأمريكية في شمال العراق. إلا أن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، حملت إشارات مغايرة بتلميحه إلى دعم “تحركات داخلية” كأدوار غير عسكرية في الصراع القائم.





