انهيار الدولار بعد هدنة هرمز: أيهما ربح أكثر، اليورو أم الفرنك؟

الرباط: ريم بنكرة

في تحليل مقارن لأداء العملات الرئيسية عقب الإعلان عن الهدنة الأمريكية-الإيرانية لمدة أسبوعين والتي شملت فتح مضيق هرمز، برز تراجع حاد للدولار الأمريكي بنسبة 1.1% في مؤشره الرئيسي ليصل إلى 98.75 نقطة، وهو أكبر انخفاض يومي له منذ أشهر، وذلك بعد أن خففت الهدنة المخاوف من تضخم مستورد ناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وبمقارنة استجابات العملات، تصدر الفرنك السويسري قائمة الرابحين بارتفاع نسبته 1.3% إلى 0.7875 فرنك للدولار، متقدماً بفارق طفيف على الجنيه الإسترليني الذي صعد 1.1% إلى 1.3437 دولار، بينما سجل اليورو مكاسب أقل نسبياً بلغت 0.9% ليصل إلى 1.1706 دولار.

في الطرف الآخر، كان الين الياباني الأقل انتعاشاً بين العملات الرئيسية رغم ارتفاعه بنسبة 1.0% إلى 158.07 ين للدولار، مما يعكس استمرار الفارق الواسع في سياسات أسعار الفائدة بين اليابان وأمريكا.

وتُظهر هذه المقارنة أن العملات التي كانت الأكثر تراجعاً خلال فترات التوتر الجيوسياسي السابقة، كالفرنك والجنيه، استعادت زخماً أسرع من اليورو الذي لا يزال مثقلاً بمخاوف النمو في منطقة اليورو.

وجاء هذا الانخفاض المؤشر للدولار بعد تصريحات الرئيس ترامب عن مقترح إيراني من عشر نقاط وصفه بـ”قاعدة صالحة للتفاوض”، مما رفع شهية المخاطرة في الأسواق وأضعف الطلب على الدولار كملاذ آمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى