
افتتاح فعاليات المهرجان الثاني عشر لثقافات الواحات بفجيج
فجيج:استثمار
افتتحت، مساء الجمعة بفجيج، فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان ثقافات الواحات التي يتضمن برنامجها سهرات فنية ومعارض متنوعة وورشات وندوات ثقافية.
وتسعى هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى إبراز المقومات التراثية والثقافية للواحات وإظهار خصوصياتها ومؤهلاتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاهتمام بالتراث الواحاتي ورعايته.
كما يتوخى المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة والمجلسان الجماعي والإقليمي لفجيج بشراكة مع وكالة تنمية جهة الشرق والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، تسليط الضوء على ثقافات الواحات وإبراز مظاهرها التراثية والعمرانية والبيئية والفنية، وتثمين الموروث المادي واللامادي للمجال الترابي للواحات.
وقال المدير الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال عمر عبو، في افتتاح هذه التظاهرة، إن هذا الملتقى يهدف إلى النهوض بالتراث الثقافي المحلي وثقافة الواحات وقيمها الإنسانية وإفشاء قيم التسامح والتنوع التي تميز الثقافة الشعبية للواحات وتعزيز إدماج الشباب في التنمية الشاملة.
وأضاف أن وزارة الثقافة تعتزم إطلاق العديد من المشاريع هذه السنة، لا سيما مراكز التنشيط الثقافي للقرب على صعيد المناطق النائية، داعيا إلى تضافر جهود كل الأطراف المعنية من أجل جعل التراث الثقافي رافعة لتحقيق غايات التنمية المحلية.
من جهته، قال رئيس جماعة فجيج محمد هكو إن مهرجان ثقافة الواحات بات موعدا سنويا، لا غنى عنه، لتسليط مزيد من الأضواء على عادات وتقاليد وطرائق عيش ساكنة الواحات.
ودعا إلى تثمين المؤهلات التي تزخر بها هذه المناطق والحفاظ على منظومتها الإيكولوجية وتثمين تراثها الثقافي، معربا عن استعداد جماعة فجيج لإبرام شراكات تتوخى النهوض بالواحات.
ويشتمل برنامج هذه الدورة، التي تميز حفل افتتاحها بحضور عامل إقليم فجيج محمد ضرهم، على ندوات علمية تقارب مواضيع مرتبطة ب”الواحات وأفق التنمية والتشغيل” و”الممارسات الجيدة للحفاظ على المنظومات الثقافية والطبيعية للواحات”.





