حكومة العثماني تدرس التخلي عن التوقيت الصيفي

الرباط:استثمار

تفكر حكومة سعد الدين العثماني في التخلي عن الساعة الإضافية (التوقيت الصيفي)، إسوة بالاتحاد الأوروبي؟

وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية تقوم الآن بدراسة، لرصد تغيير التوقيت على الصحة الجسدية والنفسية.

وسيكون المكتب المكلف بإنجاز هذه الدراسة، مرفوقا ب مديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة.

وفي هذا الإطار راسلت مديرية تحديث الإدارة بوزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومي وزارة الصحة، بعد التنسيق مع رئاسة الحكومة، لإنجاز هذه الدراسة، التي تهدف إلى تقييم حصيلة العمل بها على مدى الخمس سنوات الماضية.

وتهدف الدراسة، أيضا، حسب مراسلة مديرية تحديث الإدارة، إلى إنجاز استطلاع على رأس المعنيين بتغيير الساعة القانونية للمملكة، وإجراء دراسة مقارنة لتسليط الضوء على التجارب الأجنبية في هذا المجال، واقتراح مختلف السيناريوهات الممكنة المتعلقة بالساعة القانونية الممكن اعتمادها بالمغرب.

ومنذ 5 سنوات، يعمد المغرب إلى إضافة ساعة في نهاية شهر مارس، وحذفها خلال شهر رمضان، ثم إعادتها بعد نهايته، وحذفها مرة ثانية نهاية شهر أكتوبر.

وفيما تسعى الحكومة من وراء تغيير التوقيت إلى الاقتصاد في الطاقة، وتقريب التوقيت مع شركاء المغرب لاسيما بالاتحاد الأوروبي، فإن إضافة ساعة إلى التوقيت القانوني للمغرب والذي يرافق خط غرينتش، أحدث وتحدث جدلا واسعا، بمبرر آثار ذلك على الصحة الجسدية والنفسية وكذلك على البرنامج اليومي.

يحدث ذلك في  الوقت الذي قرر الاتحاد الأوروبي التخلي عن الساعة الإضافية، في تفاعل جدي من مواطنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى