
بنجرير.. اتفاقية إطار لتثمين الكربون في المناطق الجافة
بنجرير:استثمار
وقعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير والمقاولة “نورديك إس تي 1” ، هذا الأسبوع ببنجرير ، اتفاقية إطار تتمحور حول انجاز مشروع رائد أطلق عليه “الفلاحة وتثمين الكربون في المناطق الجافة ” والذي يروم المساهمة في جهود مكافحة التغيرات المناخية.
ويهدف هذا المشروع ، حسب بلاغ لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، إلى ضمان امتصاص الكربون بالأوساط الجافة وشبه الجافة بواسطة أصناف نباتية مقاومة لشح المياه، موضحا أن فكرة المشروع تقوم على تحديد وغرس أصناف نباتية وتحديد الظروف المواتية للزراعة وأنظمة السقي الملائمة.
وسيمكن هذا المشروع ، حسب ذات المصدر، من تعويض انبعاثات الكربون الناتجة عن احتراق المنتجات من أصل أحفوري والتي تساهم في ارتفاع الاحتباس الحراري، مضيفا أن من شأن المشروع أن يشكل بديلا للتقليص وعلى نحو فعال، من تأثير التغيرات المناخية وتحسين مستوى حياة الساكنة وخاصة الفلاحين.
كما سيساهم هذا المشروع ، الممتد على مدى ثلاث سنوات وسيتم انجازه بالمواقع التي يتواجد بها المكتب الشريف للفوسفاط في إطار برنامجه المتعلق بإعادة تهيئة الأراضي التي تستخرج منها المعادن، في تحسين دخل الفلاحين المحليين من خلال تشجير المناطق الخالية من الأشجار.
وستخصص مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أربعة هكتارات لهذا المشروع سيتم غرسها بعشرات الأصناف من النباتات التي تتسم بسرعة النمو وتتلاءم مع المناخ السائد بمنطقة الرحامنة ، في حين ستعبئ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات هكتارين بموقع ضيعة التجارب ببنجرير.
وسيتم تمويل هذا المشروع بالتساوي بين المقاولة “إس تي 1” ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حيث تقدر تكلفته ب10 ملايين درهم، في حين تسهر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات على تسيير المشروع والأنشطة التجريبية على الميدان بتعاون مع هذه المقاولة.
وبالإضافة إلى الفلاحين بمنطقة الرحامنة الذين سيضعون أراضيهم الفلاحية رهن إشارة المشروع لإجراء تجارب على أصناف من النباتات ، سيقوم المعهد الفلندي للموارد الطبيعية بتقديم الاستشارة وخبرته في هذا المجال، فيما سيساهم المركز الجهوي للبحث الغابوي في انتقاء أصناف النباتات ووضعها رهن إشارة المشروع.





