مندوبية السياحة بالصويرة تسلط الضوء على مزايا تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي

الصويرة :استثمار

تم بالصويرة، تنظيم يوم تحسيسي بالمزايا والتدابير الواجب اتباعها في تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي، وذلك بمبادرة من المجلس الإقليمي للسياحة بالمدينة.

ويأتي هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع عمالة الإقليم والمندوبية الإقليمية للسياحة بمدينة الصويرة، في خضم الأنشطة التي برمجها المجلس الإقليمي للسياحة في إطار مخطط عمله برسم سنة 2019، الذي يهدف إلى الترويج لهذه الوجهة وتعزيز جاذبيتها.

وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره على الخصوص عامل الإقليم عادل المالكي وعدد من المهنيين والفاعلين السياحيين والمنتخبين المحليين والمهندسين المعماريين والمسؤولين، تم تسليط الضوء على مختلف المقتضيات القانونية التي وضعها المشرع في مجال تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي، ومختلف المزايا التي يمكن أن توفرها هذه الخطوة من حيث الرؤية والمطابقة والأمن.

وبهذه المناسبة، قال السيد المالكي إن الصويرة، الغنية بتنوعها وتعدديتها، تمنح روحا من التشارك، الذي ينبغي أن يكون “عادلا” ومطابقا للمقتضيات القانونية المعمول بها، لأن أي زائر يصل إلى الصويرة يرغب في أن تتم استضافته في ظروف تستجيب للمعايير من حيث السلامة والصحة.

وأكد أنه “من واجبنا جميعا التأكد من أن قطاعنا السياحي يخضع لهذه القواعد (…) إنه وقت اتخاذ خيارات جيدة”، مبرزا في هذا الصدد، الرعاية السامية الذي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس هذا القطاع، وكذا مدينة الصويرة كما يشهد على ذلك البرنامج التكميلي لإعادة تأهيلها، الذي تم توقيع الاتفاقية – الإطار الخاصة به أمام جلالة الملك في 22 أكتوبر 2018، والتي مكنت من تعبئة ميزانية تقدر ب 3 ملايين درهم.

ومن جهته، أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرى، رضوان خان، على أهمية تنظيم هذا اليوم، باعتباره فرصة للتبادل حول مسألة تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي، والدور الذي يجب أن تضطلع به هذه المؤسسات في تعزيز الجهود الرامية إلى النهوض بهذه الوجهة، لا سيما في بيئة تنافسية بشكل متزايد.

وأضاف “هدفنا هو التبادل مع جميع الفاعلين في مجال الإيواء السياحي، والتفكير معا في وسائل التنفيذ لضمان الجاذبية، وبالتالي إدامة تأثير مدينة الرياح، على الصعيدين الوطني والدولي، معتبرا أن استدامة الوجهة لا يمكن أن ترتكز فقط على تعزيز مختلف المؤهلات التي تزخر بها الصويرة، ولكن أيضا على سلسلة من السلوكيات التي ينبغي اعتمادها والتدابير التي يجب اتخاذها لاستبقاء الزبناء، وإقناع زائرين آخرين ببرمجة الصويرة ضمن مخطط سفرهم.

من جانبه، ذكر المندوب الإقليمي للسياحة، محسن الشافعي العلوي، بأن السياحة تعد قطاعا رئيسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى عمالة الصويرة، مشيرا إلى أنه في بيئة تنافسية للغاية، تضطلع جودة التجربة السياحية اليوم دورا حاسما في استدامة المكتسبات وتموقع الوجهة.

وفي هذا السياق، يضيف السيد الشافعي العلوي، ينبغي إيلاء اهتمام خاص للإيواء، الذي يشكل إحدى الحلقات الرئيسية في سلسلة القيمة السياحية وخطوة رئيسية في تجربة الزبناء، لافتا إلى أن نظام التصنيف يمثل مرجعا أساسيا لضمان جودة خدمات الإيواء.

بعد ذلك، قدم الشافعي العلوي عرضا مفصلا حول مسطرة تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي، من خلال تقديمه لشروحات وافية حول نظام التصنيف، الذي يعد إلزاميا وفقا لأحكام القانون 00-61.

ومن جهته، تطرق الكاتب العام للمجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، يحيى لعروس، إلى إستراتيجية المجلس في تطوير خطوط طيران جديدة من خلال استطلاع آراء شركات الطيران، حيث تم إبراز المؤهلات التي تتميز بها الوجهة وآفاق التنمية، ما أثمر عن افتتاح عدة خطوط.

وفي هذا الصدد، توقف  لعروس عند نتائج هذه الخطوة التي اعتمدها المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة من حيث الرفع من عدد ليالي المبيت والوافدين والمسافرين الذين مروا من مطار المدينة خلال العام الماضي، مستعرضا سلسلة من الإجراءات التي تم تنفيذها أو برمجتها من طرف المجلس في مجال التواصل والترويج للوجهة. وفي ختام هذا اللقاء، تقرر عقد اجتماعات عمل دورية لضمان تتبع ومواكبة وتقديم حلول لملفات التصنيف المعلقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى