
المنتخب الوطني ربح ثلاث نقط لكنه كان سيئا بدنيا ضعيفا تهييئا وانسجاما وخلقا للفرص

تسبب الشكل الذي لعب به منتخب ناميبيا من خلال اعتماد المدرب ريكاردو ماييتي على 4 مدافعين تكتلوا أمام مرمى الحارس كازابوفا وأمامهم أيضًا الجدار الفولاذي في خط الوسط من 5 لاعبين، في متاعب جمة لمنتخب الأسود.وافتقد أبناء رينارد للشجاعة والقوة الهجومية والانتعاشة البدنية التي كانت امتدادًا لظهوره السيء والمتواضع في وديتي زامبيا وغامبيا.
كما أن اختيارات هيرفي رينار فاجأت الجميع، إذ دفع بورقة مبارك بوصوفة الذي ابتعد لفترة طويلة عن المباريات ناهزت 7 أشهر قبل أن يظهر في مباريات معدودة مع الشباب السعودي ومعه في محور الوسط أيت بناصر والمهدي بوربيعة الذي لعب مباراتين دوليتين فقط.كما أن المواجهة كرست العقم الهجومي للمنتخب المغربي من خلال اعتماد مهاجمين فقط في الكان وهما يوسف النصيري وخالد بوطيب، بعد انسحاب ومغادرة عبد الرزاق حمد الله من المعسكر التدريبي.
هدف المغرب الذي يدين به للاعب ناميبيا كيمويني هو الثالث له في آخر 6 مباريات أي بمعدل تهديفي متواضع، لا يزيد عن نصف هدف في المباراة الواحدة.
وكان أداء لاعبي المنتخب المغربي من الناحية البدنية في ودياته قد أثار قلق الجميع باعتراف رينارد نفسه خلال مؤتمر صحفي سبق مباراة ناميبيا.

وتواصل نفس الحضور المتواضع وهو ما يضع الفرنسي باتريس بوميل المُعد البدني للمنتخب المغربي في قفص الاتهام بعد مغالاته في حصص تدريبية شاقة خاصة في قاعة الألعاب الرياضية بمركز المعمورة.
وعانى اللاعبون وخاصة في خط الوسط في نقل الكرات فيما بينهم كما اتسمت هجماتهم بالبطء الشديد.
ويظل الانتصار أهم ما في المواجهة و3 نقاط أهم المكاسب رغم الأداء المتواضع من الناحية الفنية والبدنية وعديد الخيارات الخاطئة لرينارد في اعتماد التشكيلة الصحيحة.واستطاع المنتخب المغربي بهذا الفوز أن يتجاوز اللعنة التي لازمته في النسخ الماضية خلال المباريات الافتتاحية بالكان.ووضع منتخب أسود الأطلس نفسه في صدارة المجموعة الرابعة “مجموعة الموت” قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، في الجولتين الثانية والثالثة على الترتيب.





