
طلب المغرب بتحرير الدرهم جزء لا يتجزأ من الوصفات التي يقدمها صندوق النقد الدولي

اعتبر الخبير الاقتصادي، نجيب أقصبي، أن دعوة صندوق النقد الدولي المغرب، في تقريره السنوي الأخير، نحو نظام أكثر مرونة لسعر صرف الدرهم، ليست جديدة ولا الأولى في تاريخ العلاقة بين هذه المؤسسة المالية والسلطات المغربية، موضحا أن الأمر يتعلق بمطلب تكتيكي واستراتيجي ومن المطالب القارة والراسخة لصندوق النقد الدولي تجاه المغرب. وقال أقصبي- تضيف “العلم” التي أوردت الخبر – ، إن الطلب الذي تقدم به صندوق النقد الدولي الخاص بتحرير الدرهم جزء لا يتجزأ من الوصفات التي تقدمها هذه المؤسسة المالية، وترفقها بشروط، علما أن البلاد تعاني من المديونية وأن الدين الخارجي من الضروريات لانعاش الاقتصاد المغربي، لافتا إلى أن الدعوة إلى تحرير سعر صرف الدرهم من الوصفات الجاهزة التي يقترحها صندوق النقد الدولي منذ ثمانينيات القرن الماضي. وأضاف الخبير الاقتصادي أن صندوق النقد الدولي يحاول من خلال هذا الاقتراح أن يحقق ما لم يحققه منذ عقود، معتبرا أن واقع الاقتصاد المغربي لا يستطيع الخروج من شرنقة التقويم الهيكلي.





