
ترقب في الأوساط السياسية والمسؤولين بعد تسلم الملك تقريرا “أسود” عن الحسيمة
الرباط: ادريس بنمسعود
ترقب كبير وتوجس غير مسبوقين في الأوساط السياسية وبعض المسؤولين بعد اجتماع من أعلى مستوى ترأسه الملك محمد السادس.
وبحسب مصدر وثيق الاطلاع، فقد عرف الاجتماع تسلم جلالة الملك تقريرا “أسود” بشأن مجموعة من المشاريع المتعثرة بعدد من مناطق البلاد، ضمنها الريف.
وقالت المصدر ذاته إنه الاجتماع، “خصص لتقديم وتدارس التقرير الذي أنجزته لجنة التحقيق التي أمر الملك بتشكيلها خلال اجتماع المجلس الوزاري الأخير، حول تعثر تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار برنامج الحسيمة منارة المتوسط.
وأوضح المصدر ذاته، أنه من المنتظر أن يسفر هذا الاجتماع عن قرارات صارمة في حق أعضاء بالحكومة ومسؤولين كبار، سيتم الإعلان عنها قريبا، خصوصا أن الاجتماع المعني حضره مستشارو الملك ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيات، الذي سلم للملك التقرير الذي أنجزته لجنة التحقيق التي أمر الملك بتشكيلها، والمشكلة من كبار أُطر المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، واشتغلت تحت إشراف زينب العدوي، الوالي المفتش العام لوزارة الداخلية.
وكشفت المصدر أن عمل اللجنة لم يقتصر فقط على مشاريع الحسيمة، وإنما شمل مشاريع أخرى إستراتيجية دشنها الملك بمناطق أخرى، تعرف بدورها تعثرا بسبب الحسابات الضيقة بين الأحزاب السياسية.
إلى ذلك، تسود حالة من الترقب في صفوف “النخبة” السياسية بعد الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، والذي وجه من خلاله الجالس على العرش موجة انتقادات إلى السياسيين.





