
بعد أزمته مع المغرب.. هل يحاصر المنتخب السنغالي أمنياً في كل مطارات العالم؟
الرباط: حسن الخباز
خضعت بعثة المنتخب السنغالي لكرة القدم لإجراءات تفتيش استثنائية وصارمة فور وصولها إلى الأراضي الأمريكية، حين حطت طائرتها استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وقد بدا من خلال هذا المشهد أن السلطات الأمريكية باتت تتعامل مع المنتخب السنغالي بحذر شديد، بعد ما فعله هذا المنتخب وجمهوره خلال نهائيات “كان 2026”.
والمثير للانتباه أن الإجراءات نفسها سبق أن طُبقت على السنغال قبل شهور في المغرب، خلال مباراة فريقهم للشباب أقل من 17 سنة، مما جعلهم موضع احتياط أينما حلوا.
أثارت إجراءات التفتيش الصارمة التي شملت الأمتعة والملابس وحتى المتعلقات الشخصية، فور مغادرة البعثة الطائرة، نقاشاً واسعاً وموجة من السخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار صور ومقاطع فيديو توثق لحظة الوصول.
واختلفت ردود الأفعال: فرأى البعض أن هذه مجرد بروتوكولات أمنية روتينية تطبقها أمريكا على الجميع دون استثناء، في حين اعتبرها آخرون خطوة “مذلة” لا تليق بمنتخب وطني يمثل بلاده في تظاهرة عالمية، معتبرين أن المنتخبات المشاركة يفترض أن تستفيد من ترتيبات خاصة.
وفي الخلاصة، يرى كثيرون أن الولايات المتحدة انتقمت للمغرب وأعادت “تربية” المنتخب السنغالي، مؤكدة له عملياً أنه لن يتمكن من تكرار “شغبه” على أرضها، وهو ما استحسنه الكثيرون خشية تكرار ما وقع مرتين متتاليتين في المغرب.





