
لماذا رفض البرلماني لحموش أداء مستحقات الممثل المغربي أنور الجندي وفريقه المسرحي؟

سؤال طرح على إدارة موقع “إستثمار” من قبل مئات المتتبعين، ونحن بدورنا ننقل هذه التساؤلات لمن يهمه الأمر، سيما أن المتسائيلن والمتتبعين على الصعيد الوطني ينتظرون جوابا شافيا من طرف ممثل الشعب ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات عن اسباب رفض اداء مستحقات ممثل مقتدر له وزنه الفني على الصعيد الوطني والعربي، قدم عروضا فنية خلال المهرجان الإقليمي للخميسات وتم هضمه في حقه الذي لا يتجاوز ثمن عجلة سيارة “”بورش” التي يتباهى بها البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات على أبناء الشعب الذين اوصلوه لقبة البرلمان.
وعلقت ممثلة مغربية في إتصال مع الموقع، فضلت الكشف عن إسمها أنها وصمة عار في جبين محمد الحموش البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات، الذي رفض أداء اتعاب المسرحي والممثل المغربي المتألق أنور الجندي المحبوب لدى المغاربة، الذي سبق له ان قدم ثلاثة عروض مسرحية خلال المهرجان الثقافي لإقليم الخميسات رفقة ثلة من الممثلين المغاربة سنة 2018 .
وتساءلت هي بدورها عن الإعتمادات المرصودة للمهرجان، أين صرفت مادام ممثل مغربي رفقة فرقته المسرحية، وربما فرق أخرى لم تجرئ على المطالبة بحقها لم تتوصل بمستحقاتها المتفق عليها.
كيف يتم هضم حق ممثل من طرف ممثل آخر يمثل الشعب ورئيس مجلس “كبار الناخبين” بإقليم الخميسات؟ بعد أن قدم ثلاثة عروض مسرحية رفقة ثلة من الفنانين، ووعده أنه سيؤدي له المبلغ المتفق عليه المحدد في 12 مليون سنتيم، ولما تأخر عنه في تسديد ما بذمته تكفل الممثل المغربي انور الجندي بأداء مستحقات الممثلين الذين شاركوا في ثلاث عروض مسرحية من ماله الخاص.
ومنذ ذلك الوقت والفنان المغربي يتصل بممثل الشعب عبر الهاتف، او من خلال تطبيق” وات ساب” لكنه لا يرد عليه، وإستغرب أنور الجندي لهذا التصرف اللامسؤول كون المهرجان رصدت له انذاك أزيد من 180 مليون سنتيم، وكان آخرها مهرجان 2019 الذي حصل خلاله لحموش على 60 مليون لتنظيم مهرجان الثالث لإقليم الخميسات لكنه فضل تنظيم حفل “شواء وتبوريدة” بجماعة أيت يكو ورفض أداء الديون المترتبة عن المهرجان السابق «دون سبب يذكر».
وعلم موقع “إستثمار” من مصدر وثيق الإطلاع، أن نقابة الممثلين والمسرحيين تعتزم الدخول على خط قضية الممثل انور الجندي ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات محمد لحموش من أجل تسديد مستحقات فنان مغربي قدير يستحق التكريم والرفع من شأنه، لا تمريغ إسمه ورصيده الفني والمسرحي في الأرض وفي حال رفضه لذلك ستكون النقابة مضطرة لسلك كل السبل القانونية لإنتزاع حق طالبه، لأن القانون فوق الجميع ولاحد يعلو عليه مهما كان شأنه.





