طبول الحرب بين المغرب والجزائر.. الصحافة الإسبانية تسلط الضوء على “صمت الرباط”

تطرقت غالبية وسائل الإعلام الإسبانية اليوم الخميس 4 نوفمبر 2021 للتصعيد الخطير في الأزمة بين المغرب والجزائر مسلطة الضوء على التهديدات الصادرة عن الرئاسة الجزائرية التي اتهمت المغرب بقتل ثلاثة مواطنين جزائريين في الصحراء وكذا على “صمت السلطات المغربية”.

وقال التلفزيون الرسمي الإسباني في تقرير حول الموضوع إن “المغرب لا زال يلتزم الصمت” حول اتهام السلطات الجزائرية له بقتل ثلاثة مواطنين جزائريين “كانوا على متن شاحناتهم على الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية وفقا لخط سيرهم التجاري المعتاد”.

ورددت مراسلة التلفزيون الرسمي الإسباني بالرباط، أنا إيزابيل خيمينيث مارتين، الرواية الجزائرية ولم تعر أي اهتمات للتوضيحات التي أعطتها مصادر حكومية مغربية لبعض وسائل الإعلام الدولية.

هذا وكان مصدر مغربي رفيع المستوى قد نفى شن القوات المسلحة الملكية المغربية غارة على أهداف مدنية أو عسكرية في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية وذلك في أول رد على اتهام الجزائر المملكة المغربية باغتيال ثلاثة رعايا جزائريين في قصف لشاحناتهم.

كما شدد المصدر لببعض وسائل الإعلام الدولية مثل وكالة الأنباء الفرنسية و”العربية.نت” على أن القصف الجوي المغربي لشاحنات جزائرية في طريقها إلى موريتانيا “قضية مفتعلة وسبق للسلطات الموريتانية نفيها”.

وأضاف أن “الجزائر تريد افتعال أزمة حول استعمال القوات المسلحة الملكية طائرات الدرون (المسيرات) التي قلبت موازين القوى”.

كما أوضح أن ما حدث يتلخص في التالي: “شاحنتان جزائريتان عبرتا حقلا ملغوما في المنطقة الغازية وسائقاهما الجزائريان كانا يحملان عتادا عسكريا لجبهة البوليساريو”.

وأعلن بيان للرئاسة الجزائرية يومه الثلاثاء:” عن مقتل ثلاثة جزائريين “بطريقة جبانة” ما وصفته بـ”بقصف مغربي همجي” على الطريق بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية.

وتوعدت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الأربعاء، بأن “اغتيال الضحايا الأبرياء الثلاثة لن يمر دون عقاب”، مضيفة أن الضحايا راحوا “ضحية إرهاب الدولة الذي قامت به المغرب، لينضموا في يوم الفاتح نوفمبر لشهداء التحرير الوطني”.

وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية “إن 3 جزائريين قتلوا في قصف همجي لشاحناتهم على الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية وفقا لخط سيرهم التجاري المعتاد”، مؤكدة أن “الجريمة لن تمر دون عقاب”.

وأشار البيان الى أن “عدة عوامل تشير إلى تورط القوات المغربية في الاغتيال الجبان بأسلحة متطورة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى