
سكال يبرز بدكار أحد التحديات الكبرى للجهة
الرباط:استثمار
أكد رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، عبد الصمد سكال، الأربعاء بدكار، أن العامل الاقتصادي يشكل أحد التحديات الكبرى للجهة التي يتعين أن تتحلى “بالعبقرية” من أجل تطوير تنافسية وجاذبية إقليمها.
جاء ذلك في كلمة خلال اللقاءات الاقتصادية للجمعية الدولية للجهات الفرنكفونية والمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكفونية التي تنعقد في العاصمة السنغالية عشية الجمع العام لهذه الجمعية الدولية.
وقال سكال إن “العامل الاقتصادي يشكل أحد التحديات الكبرى للجهة التي يتعين أن تتحلى بالعبقرية من أجل تعبئة وتجميع المبادرات المحلية والخارجية بغرض تطوير تنافسية وجاذبية إقليمها”.
وحسب سكال، وهو رئيس مجموعة العمل “التنمية الاقتصادية” بالجمعية الدولية للجهات الفرنكفونية، فإن “التعاون اللامركزي يتعين أن يقوم على مقاربة محلية قوية وعلى إرساء علاقات قائمة على التضافر بين الأقاليم والبحث عن تفاعل متبادل مربح للطرفين”.
وأشار إلى أن التجارب المنجزة في إطار التعاون اللاممركز يمكن أن تشكل قاعدة حقيقية من أجل تنمية مشتركة مفيدة لجهات الشمال كما الجنوب، والمساهمة في تقليص المشاكل الكبرى من قبيل مشاكل الإرهاب والهجرة.
وأشار إلى أنه من الضروري للجهات أن تجعل المقاولة في صلب شبكة للمعارف، وتطوير استراتيجيات لتوضيح الرؤى للقطاعات الرئيسية من أجل تعزيز جاذبيتها، ومواكبة هيكلتها وإتاحة الظروف الملائمة لتطوير الاستثمار الخاص باعتباره الرافعة الأساسية للنمو وخلق الثروات وفرص الشغل.
من جهة أخرى، قال سكال إنه أجرى محادثات مع رئيس المجلس الأعلى للجماعات الترابية بالسنغال، أوسمان تانور ديينغ، شكلت مناسبة للتبادل بخصوص الجهوية بالمغرب والسنغال.
وإضافة إلى جهة الرباط سلا القنيطرة، تمثل المغرب في هذه اللقاءات جهتا درعة تافيلالت وسوس ماسة.
وتأسست الجمعية الدولية للجهات الفرنكفونية التي يشغل عبد الكبير برقية، نائب رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، مهمة كاتبها العام، سنة 2002. وهي تهدف إلى إطلاق تعاون وتبادل للمعلومات بين التجارب الجهات والأقاليم، والجماعات الجهوية الفرنكفونية في مجالات اشتغالها.
وتتمتع الجمعية بصفة المستشار الخاص لمنظمة الأمم المتحدة، ووضع مستشار الممنوح للمنظمات الدولية غير الحكومية من طرف المنظمة الدولية للفرنكفونية.





