أخبار

نشطاء ينادون بـ”السجن لقاتلة القطط”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الأخيرين نداءات للمطالبة بإيقاف ومتابعة وسجن شابة تنحدر من مدينة فاس على خلفية انتشار شريط لها وهي تسمح لكلبتها لقتل قطة أمام عدسة الكاميرا.

وأثار الشريط موجة غضب واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يتم إطلاق هاشتاغ “السجن لقاتلة القطط” مطالبين السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق في الموضوع ومعاقبة الشابة التي تبلغ من العمر 24 سنة.

وذهب بعض المعلقين إلى نشر فصول من القانون الجنائي والمطالبة بتفعيله في حق المعنية بالأمر خاصة الفصل 602 الذي يشير إلى أنه “من قتل أو بتر بغير ضرورة أحد الحيوانات المشار إليها في الفصل السابق، أو أي حيوان آخر من الحيوانات المستأنسة الموجودة في أماكن أو مباني أو حدائق أو ملحقات أو أراض يملكها أو يستأجرها أو يزرعها صاحب الحيوان المقتول أو المبتور، يعاقب بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وغرامة من مائتين إلى مائتين وخمسين”.

ونشر متفاعلون مع الواقعة أشرطة يعبرون من خلالها عن استنكارهم لما أقدمت عليه الشابة في حق القطة، في الوقت الذي نشر آخرون تدوينات يذكّرون فيها بوقائع مشابهة جرت في بلدان أجنبية حيث شرع أشخاص في قتل الحيوانات الأليفة في بادئ الأمر قبل أن ينقلوا تلك الاعتداءات الخطيرة على بني البشر.

زر الذهاب إلى الأعلى