أخبار

مهزلة…..لليوم الثالث على التوالي جماعة الخميسات بدون تيار كهربائي

ومواطنون يطالبون بتخليق قسم التعمير ووضع حد لتجاوزات مهندسة فوق العادة.

قمة المهزلة تلك التي تعيش على إيقاعها جماعة الخميسات عاصمة الإقليم، إذ ترزح لليوم الثالث على التوالي تحت وطأة انقطاع التيار الكهربائي ما تسبب في إرتباك غير مسبوق بمختلف مصالح الجماعة.

وسبق أن اشار موقع «استثمار» يومه الاربعاء بأن إدارة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء بالخميسات- أقدمت، على خطوة قطع التيار الكهربائي عن جماعة الخميسات، التي يوجد بها مقر باشوية المدينة، الأمر الذي أربك بشكل واضح السير العادي لمرافق الجماعة وتعريض مصالح وزمن المرتفقين للضياع.

وهذا مرده، يؤكد أحد المستشارين فضل عدم الكشف عن هويته، سوء التدبير والتسيير, للرئيس السابق في التعامل مع القضايا التي تهم الساكنة و فك العزلة عن الجماعة التي تتخبط في براثن الإقصاء والتهميش، وهو ما جعل أفق التنمية يبدو منعدما وبعيد المنال في وقت تسابق جماعات أخرى الزمن لتحقيق التنمية المنشودة، وتسعى جاهدة على تجاوز المعيقات المرتبطة بالتنمية المحلية.

ونتيجة لسوء التدبير والتسيير السابق دخلت جماعة الخميسات نفقا صعبا بتسجيلها لعجز مالي في الميزانية لأول مرة منذ إحداثها، والذي يعود لغياب الحكامة التدبيرية للموارد المالية، و الافتقار إلى رؤية استراتيجية فيما يخص تعزيز الموارد المالية على عهد الرئيس السابق، ناهيك عن الفساد المستشري بقسم التعمير الذي تحول الى سوق” الدلالة” يؤكد المستشار المعني، في غياب تام لاي حسيب او رقيب للمهندسة التي لا تعلو اية كلمة فوق كلمتها.

وقد توصل موقع ” إستثمار” بتظلمات عدد من المرتفقين ضد المهندسة، فيما يخص التأخير الحاصل في برمجة ملفاتهم المتعلقة بدراسة التصاميم المعمارية واستصدار رخص البناء بطريقة إلكترونية، فعوض ادراج ملفاتهم داخل أجل لا يتعدى 15 يوما بالمنصة الرقمية، هناك ملفات يتابع المصدر ذاته تستغرق أزيد من 3 أشهر ، ويتعلق الأمر برخص البناء، رخص الإصلاح، رخص التسوية، رخص الهدم ورخص إحداث التجزئات والمجمعات السكنية وسوف نعود لهذا الملف بالتفصيل الممل، وهو ما يسائل الرئيس الحالي حسن ميسور والمكتب المسير حول الإجراءات المتخذة لتخليق هذا المرفق من الشوائب والفساد الاداري الذي يضرب الاطناب به، ويأمل العديد من المرتفقين من الرئيس الحالي حسن ميسور التدخل العاجل من اجل إعادة الأمور إلى نصابها، وإعادة المهندسة فوق العادة إلى حجمها الطبيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى