
المغرب يتراجع في تقرير التنافسية العالمي بسبب الرشوة والبيروقراطية
الرباط: عبد السلام بولمان
حل المغرب في الرتبة 49 عالميا في مؤشر المؤسسات، برصيد نقاط بلغ 4.2 نقطة، وفي الرتبة 54 عالميا في مؤشر البنية التحتية، والرتبة 55 فيما يخص مؤشر بيئة الاقتصاد الكلي.
وفيما يتعلق بمؤشر الصحة والتعليم الأساسي حل المغرب في الرتبة 81 برصيد نقاط في حدود 5.6 نقطة، أما مؤشر التعليم العالي والتدريب، فقد حصل على مجموع نقاط بلغ 3.6 نقطة، ما جعله يكتفي بالرتبة 101 عالميا.
وهو ما جعل المغرب يفقد مرتبة واحدة في تقرير التنافسية العالمي، التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، ليحل في المركز الواحد والسبعين عالميا، من أصل 137 دولة شملها التقرير برصيد نقاط بلغ 4.2 نقطة، وهو ما خوله احتلال المركز الثامن عربيا في وقت حلت ثلاث دول عربية في ترتيب الثلاثين الأوائل، وهي الإمارات، وقطر، ثم المملكة العربية السعودية.
وكشف التقرير أن المغرب ما يزال يعاني من عدد من معيقات التنافسية، خاصة الرشوة والبيروقراطية وصعوبة الولوج إلى التمويل ومعدلات الضرائب، فضلا عن اليد العاملة غير المؤهلة.
وبخصوص باقي المؤشرات، فقد اكتفى المغرب برتب متأخرة نوعا ما، إذ حل في الرتبة 58 بالنسبة إلى مؤشر كفاءة سوق السلع، والرتبة 120 على مؤشر كفاءة سوق العمل، ثم الرتبة 72 بخصوص مؤشر تطوير السوق المالي، و82 بالنسبة إلى مؤشر الجاهزية التكنولوجية، والرتبة 53 فيما يخص مؤشر حجم السوق، ثم المركز 69 في مجال تطور الأعمال، وأخيرا الرتبة 94 في ما يتعلق بالابتكار.





