أخبار

بعد الارتفاع الصاروخي في أسعار المحروقات .. دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة شركات المحروقات

سجلت أسعار الوقود بالمغرب ارتفاعات جديدة أثارت غضبا عارما عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط اتهامات للحكومة بالتزام الصمت المطبق تجاه الارتفاع الصاروخي والجنوني في أسعار المحروقات.

وبسب ماوصفوه بلامبالاة الحكومة أطلق نشطاء دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة شركات المحروقات.

واعتبر النشطاء أن أفضل طريقة للضغط على شركات المحروقات هو مقاطعة شركة توزيع المحروقات التابعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش باعتبارها المستحوذ الأكبر على توزيع المحروقات .

واقترح النشطاء بدء المقاطعة بالتدريج عبر تخصيص مدة زمنية معينة لمقاطعة كل شركة على حدة وإجبارها على تخفيض الأسعار واستتثناءها بعد ذلك من حملة المقاطعة في حال قررت الاستجابة لمطالب المقاطعين .

من جهة أخرى طالبت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي تعدّ من بين الأكثر تمثيلا بالبرلمان، في رسالة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، بـ”التدخل العاجل لحماية القدرة الشرائية للطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين ومراعاة حجم المعاناة التي يكابدونها”.

ودعت ثلاث نقابات أخرى أقل تمثيلا إلى إضراب في القطاع العام الاثنين احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

ويواجه المغاربة منذ أشهر ارتفاعا في أسعار سلع عدة أهمها الوقود؛ جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا.

وبلغ معدل التضخم 4,1 بالمئة في نهاية أبريل، فيما سبق أن أثار ارتفاع أسعار الوقود مطالب في السنوات الأخيرة بتحديد هوامش الأرباح التي تجنيها شركات التوزيع والتي تعود ملكية أبرزها إلى رئيس الحكومة ما أثار أيضاً انتقادات حول “تضارب للمصالح”.

وتستبعد الحكومة أي عودة لدعم أسعار الوقود، الذي كان معمولا به لعقود حتى العام 2015، حين تم إلغاؤه بسبب كلفته الباهظة على الميزانية العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى