
افتتاح النسخة الثامنة لمهرجان ربيع تاملالت

تم بتاملالت (قلعة السراغنة)، إعطاء انطلاقة النسخة الثامنة لمهرجان ربيع تاملالت، التي تنظم تحت شعار “المنتوجات المجالية والأنشطة المدرة للدخل من أجل التنمية وخلق فرص الشغل”.
وترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، حفل افتتاح المهرجان، بحضور عامل إقليم قلعة السراغنة ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش – آسفي ومنتخبين محليين وممثلي مهنيي القطاع ومسؤولين بالوزارة.

وتسعى هذه التظاهرة، التي تنظمها جمعية مهرجان ربيع تملالت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم قلعة السراغنة والغرفة الفلاحية لمراكش – آسفي ومجلس جهة مراكش – آسفي والجماعة الترابية تملالت والجماعة الترابية الجوالة، إلى أن تشكل فضاء لتبادل الآراء بين محتلف الفاعلين حول القضايا المرتبطة بتنمية السلاسل الفلاحية. وينظم في إطار هذا الحدث معرض للمنتوجات المجالية بمشاركة أكثر من 30 تعاونية تعرض من خلاله تشكيلة متنوعة من المنتوجات مثل زيت الزيتون، وزيت الأركان، والعسل، والكمون، النباتات الطبية والعطرية، و”الكب ار”.
كما يعرف المهرجان تنظيم عدة عروض لفن التبوريدة بمشاركة أزيد من 40 فرقة (سربة) تنتمي إلى مختلف جهات المملكة، إضافة إلى أنشطة اقتصادية وثقافية (محاضرات، فنون جميلة، شعر، مسرح،…) ورياضية (منافسات رياضية، طواف الدراجات…).
وموازاة مع أنشطة المهرجان، ينظم المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حصصا لتأطير فلاحي الإقليم من زوار المهرجان. وتتمحور هذه الحصص بشكل أساسي حول الممارسات الزراعية السليمة بالنسبة للسلاسل الإنتاجية الرئيسية بالجهة.
وتتوفر جهة مراكش – آسفي على إمكانيات مهمة جدا في مجال المنتوجات المجالية (30 منتوجا بارزا) تشكل رافعة من أجل تحسين ظروف المرأة القروية وخلق فرص شغل للشباب القروي. ويحظى قطاع المنتوجات المجالية باهتمام خاص في إطار مخطط المغرب الأخضر، من خلال تمويل مشاريع مدرة للدخل عن طريق وكالة التنمية الفلاحية، وكذا من خلال مواكبة وتأطير التعاونيات المنتجة من طرف المصالح اللاممركزة التابعة لقطاع الفلاحة على مستوى الجهة. وهكذا، استفادت تعاونيات وجمعيات المنتوجات المجالية من غلاف مالي بلغ 20 مليون درهم لتأهيل وحدات التثمين وتطوير جودة المنتوج. وتتويجا لهذه المجهودات، تم ترميز 7 منتوجات مجالية و 6 منتوجات هي في طور الترميز، مما مكن التعاونيات من تسويق منتوجاتها على المستويين الوطني و الدولي.

وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن مهرجان ربيع تاملالت أعطى قيمة مضافة للتنمية القروية والنهوض بالمنتوجات المجالية. وأكد السيد أخنوش، في تصريح للصحافة بمناسبة افتتاح هذه التظاهرة المنظمة تحت شعار “المنتوجات المجالية والأنشطة المدرة للدخل من أجل تحقيق التنمية وخلق فرص الشغل”، أن مهرجان ربيع تاملالت أعطى قيمة مضافة حقيقية للتنمية المجالية والنهوض بالمنتوجات المجالية، كما مكن من إبراز غنى المنطقة التي تزخر بمؤهلات مهمة. وأوضح أن مخطط المغرب الأخضر أولى أهمية خاصة لتنمية المنتوجات المجالية، من خلال الإسهام في تنميتها وضمان إشعاعها الوطني والدولي، موردا أن الوزارة الوصية تواكب هذا التطور قصد تنمية هاته المنتجات.
وأضاف الوزير أن هذا المهرجان يشكل مناسبة لتثمين المنتوجات المجالية وتقريبها من المواطنين، وفرصة لتسليط الضوء على روعة الفلكلور المغربي، لاسيما فن التبوريدة. من جانبه، قال رئيس المجلس الجماعي لتاملالت، مدير الدورة الثامنة لمهرجان ربيع تاملالت، جمال كنيوين، إن هذه التظاهرة عرفت تطورا مهما، من حيث التنظيم والمحتوى. ولفت إلى أن نسخة هذه السنة تتميز بغنى الأنشطة المبرمجة على شاكلة أمسيات فنية وشعرية، وعروض فنية، إضافة إلى أنشطة رياضية وعروض التبوريدة.
وأشار، من جهة أخرى، إلى أن المهرجان يساهم في تنمية النشاط الاقتصادي للمنطقة ويضمن انفتاحها على محيطها، مضيفا أنه سيثمر انعكاسات إيجابية على المنطقة على كافة الأصعدة. وتشكل هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم قلعة السراغنة والغرفة الفلاحية ومجلس جهة مراكش – آسفي والجماعة الترابية تملالت والجماعة الترابية الجوالة، فضاء لتناول مختلف المواضيع المتصلة بتنمية السلاسل الفلاحية.
كما تشكل مناسبة مواتية لإبراز إمكانات المنطقة في ما يتصل بالمنتجات المجالية التي تشكل رافعة للتنمية من أجل تحسين ظروف المرأة القروية وخلق فرص شغل للشباب القروي.
ويعرف المهرجان مشاركة أكثر من 30 تعاونية تعرض مختلف المنتجات من قبيل زيت الزيتون وزيت أركان والعسل. وينظم المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، على هامش المهرجان، ورشات تأطيرية لفائدة الفلاحين، تتمحور أساسا حول الممارسات الفلاحية الجيدة لسلاسل الإنتاج الرئيسية بالمنطقة





