خروج المغرب والفراعنة : تشابه في الفضائح والأزمات .. وتشابه في الأداء والأعطاب

لم يكن أكثر المتشائمين لمنتخبي مصر والمغرب يتوقع أن ينتهي مشوار الفراعنة وأسود الأطلس ببطولة كأس الأمم الأفريقية في دور الستة عشر.وخرجت مصر صاحبة الضيافة على يد جنوب أفريقيا بالهزيمة بهدف نظيف بدور الستة عشر للبطولة، بينما ودع منتخب المغرب النهائيات بالخسارة بضربات الترجيح أمام بنين، بعد التعادل بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.

خروج مصر والمغرب المبكر جاء بعد أزمات وفضائح مدوية ألقت بظلالها على معسكري المنتخبين وأدت في النهاية لهذه النتيجة المخيبة. فقد عانى المنتخب المغربي من عدم جاهزية بعض نجومه خاصة على المستوى البدني وهو ما أكدته الإصابات التي ضربت اللاعبين خلال البطولة سواء مروان دا كوستا أو نصير مزراوي أو يونس بلهندة أو مهدي بنعطية أو بوطيب حتى أن الفريق لم يدخل أي مباراة مكتمل الصفوف.وكان الأمر واضحاً في خط الهجوم أيضاً باختيار خالد بوطيب مهاجم الزمالك المصري رغم عدم جاهزيته وعودته من إصابة قوية، وهو ما يثير علامات الاستفهام حول اختيارات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ومدى مجاملته لبعض اللاعبين الكبار على حساب الفريق نفسه.

الوضع لم يكن أفضل في منتخب مصر الذي عانى بشكل واضح من غياب العدالة في اختيارات المدرب المكسيكي خافيير أغيري للقائمة النهائية، وتجاهله عناصر قدمت أداء جيدا في البطولات المحلية والقارية مثل عبد الله جمعة ظهير أيسر الزمالك وعمرو السولية لاعب وسط الأهلي.هذا بجانب تجاهل الثنائي المميز بالمهارات والسرعة محمود كهربا جناح الزمالك ورمضان صبحي، لاعب الأهلي.وضم أغيري بعض اللاعبين غير الجاهزين فنياً وبدنياً مثل عبد الله السعيد ووليد سليمان بجانب تمسكه ببعض العناصر التي حصلت على فرص عديدة وأثبتت فشلها مثل محمد النني وعلي غزال وأحمد حسن كوكا.

اختيار أغيري نفسه لقيادة منتخب مصر صاحبه علامات استفهام كبيرة خاصة أن المدرب المكسيكي كان متهما في قضايا تلاعب بالدوري الإسباني، وظل تحت طائلة التهديد بالإيقاف بخلاف الدور الغامض لوكيل اللاعبين ممدوح عيد الذي أضاف الإسباني ميشيل سالجادو كمستشار فني دون أن يكون له مهام محددة، وما تردد عن تدخل عيد في اختيار بعض اللاعبين وتجاهل البعض الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى