
زلزال قادم يطيح برؤساء الجماعات الترابية بمختلف درجاتها
الرباط: استثمار
يضع العديد من رؤساء الجماعات الترابية سواء الجهوية والإقليمية أو المحلية يدهم على قلوبهم وهم ينتظرون بكثير من الحذر، أن يعصف زلزال مدمر مرتقب بالعديد من كبار المنتخبين، بحسب مصدر وثيق الاطلاع، خصوصا أولئك الذين شملتهم زيارات سابقة للجن التفتيش، بعدما خلف الزلازالان السابقان ضحايا كثرا في صفوف مسؤولين حكوميين ورجال سلطة من مختلف الدرجات.
وأورد ذات المصدر، أن الزلزال الثالث، الذي ينتظر أن يكون ارتداده قويا وله تأثير كبير على الأمراء بالصرف ونوابهم في تدبير الشأن المحلي بمختلف الجماعات الترابية، الجهات والعملات والأقاليم، والذي من المتوقع أن يطيح بأسماء وازنة على الساحة السياسية ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية، سواء تلك التي تشكل الحكومة أو خارجها، قد تصل إلى حد الاعتقال والمتابعة القضائية، وليس الإحالة على التأديب، كما حصل مع رجال السلطة بمختلف درجاتهم الذين ضربهم الزلزال الثاني.
وكشف المصدر ذاته، أن رؤساء جماعات ونوابهم من جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا جهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة بني ملال أكثر المناطق التي ستطيح بأسماء وازنة ومعروفة على الصعيد الوطني، بالرغم من المراقبة الصارمة التي يفرضها القانون، في مجال الصفقات العمومية التي تعرف اختلالات كبيرة حيث يتم توزيع « كعكة » الصفقات التي يستفيد منها ذوو القربى والمحظوظين.
وأضاف ذات المصدر، أن جهة مراكش آسفي لن تكون مستثنية من سلسلة الخروقات التي رصدتها أعين المراقبين والمفتشين وقضاة إدريس جطو، والمفتشية العامة للإدارة الترابية، إذ يتحدث المصدر نفسه، أن قرارات العزل والاعتقال المقبلة في الجهات السالفة الذكر وغيرها، إذ يتوقع أن تطيح في أقرب الآجال بعدة رؤوس سياسية وازنة، أو أخرى تدعي القرابة وتراهن على مضلة الحماية من لدن أمناء عاميين وجهات نافذة.





