بريهوما لـ »استثمار » : حل ملف الصحراء في مراحله النهائية وملوك المغرب استثمروا في الإنسان والأرض

الرباط: حكيمة احاجو

أكد عبد القادر بريهوما، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، أن قضية الصحراء من القضايا التي عمرت طويلا، واستغرقت خمسين سنة من المعاناة والعمل الدؤوب، من أجل الوصول إلى هذه النهاية السعيدة والحمد لله.

وأوضح المنسق الجهوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بجهة العيون، في تصريح لجريدة “إستثمار” على هامش، الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب والتي عقدت بمقره بالرباط، أن الجزائر وقبل 1975، وهي تعاكس المملكة المغربية في وحدتها الترابية، إلا أن المغرب تحت القيادة الرشيدة للملوك العلويين وعلى رأسهم الملك محمد السادس، ركزوا على نقطتين أساسيتين لحل الملف وهما بناء الأرض والإنسان.
في هذا السياق ذكر بريهوما، بالتطور العام الذي تعرفه مدينة العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية وعروس مدن الجنوب، مبرزا أنها من المدن الكبرى التي تضاهي في تأهيلها مدن الشمال.

وشدد المتحدث، على أن المغرب يشتغل بمقاربة شاملة وبنفس اجتماعي، وتنموي واقتصادي، لهذا ركز على الإنسان الصحراوي، ولذلك لا مجال للمقارنة بين صحراويي العيون والداخلة والسمارة مع أبناء عمومتهم، المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتندوف.

وفي سياق متصل أبرز المصدر ذاته أن الدولة المغربية انفتحت على دول الساحل وعلى الدول الأفريقية، مما مكن مدينة الداخلة من أن تصبح قطبا تنمويا، بفضل مبادرة خط الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب، صاحبي المشروع وشركائهما من 14 دولة أفريقية، والتي دخلت في شراكة حقيقية مع المملكة، بفضل القيادة الملكية.

وأضاف حل ملف الصحراء المغربية في نهايته، بدليل فتح العديد من قنصليات الدول الأفريقية لمقراتها بالعيون والداخلة، وكذا توالي الاعترافات الدولية كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وغيرها، بالوحدة الترابية، مما يعني أنها دخلت في شراكة حقيقية وواقعية.

وفي موضوع ذي صلة أشار إلى ترسيم الحدود بين بلادنا وإسبانيا، مما سيمكن بلادنا من الاستفادة من الثروات التي يضمها جبل التروبيك البحري، والذي يضم مجموعة من كنوز بترول المستقبل في الجهة البحرية للأقاليم الصحراوية، ولهذا يوضح أنه بفضل الجهوية الموسعة والمتقدمة والحكم الذاتي، أعداء الوطن لن يحققوا شيء سوى الخيبات.

وفي الإطار ذاته عبر قيادي حزب النخلة عن امتنانه لعناصر القوات المسلحة الملكية، و لتي حولت منطقة كان يسميها أعداء الوطن المناطق المحررة، فأصبحت الآن مناطق محرمة عليهم، مبرزا أنه بفضل الحنكة الملكية عقدت بلادنا مجموعة شراكات على رأسها تلك التي تم توقيعها مع موريتانيا، وبعد ماكان هناك معبر واحد وهو الكركرات، أصبحت لدينا سبع معابر وأولهم معبر أم كرين، والذي سيتم فتحه بين السمارة وأم كرين والزويرات وشمال موريتانيا، معلنا أن كل ما سلف دليل على أن طي الملف بشكل نهائي سيكون في القريب العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى