الأشبال ترعب فرنسا.. وتخطف تأهل النهائي العالمي بضربات ترجيح أسطورية.

الرباط: إستثمار الرياضي

بقلب مليء بالإرادة، كتب الأشبال المغاربة صفحة جديدة من المجد بركلات الترجيح، ليتأهلوا إلى نهائي كأس العالم للشباب على حساب المنتخب الفرنسي بصعوبة بالغة. في مباراة أسطورية قلبت موازين القوة، نجح المغرب في فرض هيبته منذ صافرة البداية، ليثبت للعالم أن الإرادة تصنع المستحيل.

سطر المغرب هدف التقدم في الدقيقة 32 عن طريق ياسر الزبيري من ركلة جزاء، ليرسم لوحة من الفرح في قلوب المتابعين. وعلى الرغم من الهجمات الفرنسية الكثيفة، وقف حارس المرآة المغربي كالقلعة الحصينة، مدافعاً عن شباكه ببسالة نادرة. لم يستسلم الفرنسيون، وواصلوا الهجوم حتى تمكنوا من تعديل النتيجة في الدقيقة 59 عبر لوكاس ميشيل، ليعود التوتر إلى المباراة.

استمرت المعركة بين الفريقين في الشوط الثاني دون أن يتمكن أي منهما من حسم القتال، مما أجبر المباراة على الدخول في الوقت الإضافي. وفي منعطف خطير، وجد المنتخب المغربي نفسه بعشرة لاعبين فقط بعد طرد زوينغولا في الدقيقة 106، لكن إرادة اللاعبين وقوتهم النفسية تحولت إلى سلاح لمقاومة الضغط الفرنسي الهائل.

مع صعوبة حسم اللقاء، انتقلت المباراة إلى ركلات الترجيح، حيث برع الحارس المغربي في التصدي للركلة الحاسمة، لتنتهي المواجهة بصعود المغرب إلى النهائي بنتيجة 6-5، وليكتب الأشبال تاريخاً جديداً برسم الوصول إلى المباراة النهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى