“صبار سوس” تحت رحمة الحشرة القرمزية ومطالب لحصر الأراضي المتضررة

اكادير: عبد السلام موماد

يعيش الفلاحون بمنطقة سوس  على وقع قلق كبير من حشرة قرمزية التي  ألحقت أضرارا في سهل “اشتوكة أيت باها” و”إداوتنان” وبعض مناطق “سيدي افني” .
حيت تنتشر بالمنطقة العديد من التعاونيات خاصة بإنتاج الصبار، وتضم آلاف المنتجين، وتشغل يدا عاملة مهمة في النشاط الاقتصادي ، وتتوفر المنطقة أيضا على وحدات صناعية خاصة بإنتاج وتلفيف فاكهة الصبار.

وعلم موقع استتمار   أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تعمل على حصر الأراضي المتضررة من الحشرة القرمزية، بعدما شرعت في حصر الخسائر ووضع خريطة للمواقع التي لحقتها أضرار هاته الحشرة ،بعدما سادت مخاوف  في أوساط المنتجين في المنطقة، بعد انتشار مرض الحشرة القرمزية بمختلف  الضيعات بسوس؛ وهو مرض يصيب نبات الصبار ويخلف أضراراً كبيرة بالضيعات، ويقضي على محاصيل هذه الفاكهة الشعبية بالمغرب.

ويدكر أن أول ضهور للحشرة القرمزية  أو “الكوشني | Dactylopius opuntiae” بالمغرب كان سنة 2014  في منطقةً دكالة، لتنتقل العام الماضي إلى منطقة بنكرير، وفِي أقل من سنة ظهرت في منطقة اشتوكة ايت باها  على سهل سوس ماسة، وسط تخوفات من زحفها صوب عاصمة الصبار في أيت باعمران (سيدي إفني).

وصرح أحد الفلاحين المتضررين  إن الحشرة ألحقت بالفعل أضرارا على عدد من الأراضي التي يزرع فيها زهرة الصبار، مشيرا إلى أن “الفلاحين خائفون من خسارة المحصول كله وانتقال هذه  الحشرة إلى الأراضي السليمة إن لم يتدخل المسؤولون في أسرع وقت، لاسيما وأن عدداً كبيراً من المزارعين لا يعلمون كيفية التصرف مع هذه الحشرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى