
موظفو وزارة الأسرة يرفعون من إيقاع غضبهم في اليوم الثاني من الإضراب
الرباط: ياسر الوادي
في إطار الإضراب المحدد يومي 5و6مارس 2018 المعلن عنه، نظم موظفو وزارة الاسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، صبيحة اليوم الثاني وقفة احتجاجية.
ففي اجواء ممطرة وظروف صعبة جدا، كان الحضور كبيرا ومن مختلف المدن، من تارودانت وبنكرير وتطوان ومكناس والدار البيضاء وبني ملال والقنيطرة وسلا والرباط.، والذين نددوا «يالحيف والتمييز واللامساواة الممارس في حقهم من طرف وزارة التضامن والمساواة والتنمية».
المحتجون من المكفوفين وضعاف البصر، قالوا إنهم و«منذ توظيفهم قسرا بمؤسسة التعاون الوطني في مارس 2012 ، حرموا من كل الامتيازات والتعويضات التي يستفيد منها نظرائهم من الموظفين في الرتبة والإطار في الوزارة او في التعاون الوطني، من قبيل التعويضات الجزافية، او الخاصة بالنقل او التكليف بمهمة أوالحق في التأمين، اوالانخراط في الاعمال الاجتماعية، اي منذ ست سنوات».
وقال المحتجون ان النقابة منذ سنتين وهي تطالب الوزارة بشكل دبلوماسي (طلبات ومراسلات ولقاءات…….) لإيجاد حل للقضية، و «لكن للاسف الشديد ابت، الوزيرة الا ان تماطل وتراوغ وتعاند، وتنهج اُسلوب التهميش والاقصاء واللامبالاة».
وفي الختام قام الكاتب العام للنقابة بتلاوة البيان الختامي الموجه للرأي العام ، موضحا ان هذه الوضعية غير القانونية التي تعاني منها هذه الفئة المسؤول الاول عنها هو الوزارة، و«بالتحديد الوزيرة بسيمة الحقاوي التي اصرت على عدم التجاوب الإيجابي»، وإزاء هذا الوضع أكد الموظفون المناضلون تمسكهم الشديد بالحصول على حقوقهم كاملة وبأثر رجعي.







