Adds
أخبار

مائدة مستديرة حول أزمة الثقة بين المواطنين والمسؤولين بالمغرب

الرباط: أمينة كوجاني

نظمت الجمعية من أجل تطور المسيرين بالدارالبيضاء، مائدة مستديرة بمشاركة العديد من الفعاليات الممثلة لقطاعات مختلفة حول موضوع : ترسيخ الثقة .. أفكار من أجل التقدم و ذلك بتحليل أزمة الثقة المفقودة بين المواطنين و المسؤولين السائدة على نطاق واسع وسط المجتمع المغربي.

و في كلمتها الإفتتاحية أبرزت فريدة الجيراري مديرة الجمعية، أهمية ترسيخ الثقة داخل المجتمع، والتي يجب أن تحضى بالأولوية لدى الفاعلين السياسيين لكون المجتمع المغربي في الوقت الراهن يطبعه إحساس عام بفقدان الثقة مما يستوجب الإنتباه و الحذر مع ضرورة تظافر الجهود لمعالجة هذا الوضع الغير الطبيعي و الغير السليم.

و قد لامست جميع التدخلات هذه الظاهرة السلبية بتحليل موضوعي نذكر منها كلمة النائبة البرلمانية و المسؤولة النقابية ثريا الحرش التي ترى بأن الوضعية المعاشة في الجانب المتعلق بتدني منسوب الثقة في المجتمع هي نتيجة لمسلسل طويل من الاخفاقات و الاحباطات و تراكم التجارب و البرامج الفاشلة.

أما الكاتب ادريس جايدان فيرى الموضوع ببساطة و هو متعلق أساسا بمدى مطابقة الأفعال بالأقوال و هو ما يخالف سلوكات الفاعلين السياسيين بالمغرب إضافة إلى غياب مشاريع سياسية و مجتمعية لائقة لدى غالبية الأحزاب السياسية.

و في مداخلة لمحمد حوراني الرئيس السابق للاتحاد العام لمقاولات المغرب شبه المجتمع بمقاولة كبرى قانونها الأساسي الدستور و المساهمون هم المواطنون المتوفرون كل واحد منهم على صوت.

و استشهد بحملة المقاطعة الأخيرة التي أبانت على أن المواطن متقدم على الهيئات السياسية مما السلطات العمومية في مأزق و حرج كبيرين لعدم درايتها بالجهة التي ستتحاور و تتفاوض معها كما كان الحال مع النقابات و الأحزاب.

و استخلص على ضوء ذلك ضرورة العمل على تسريع وتيرة الرقمنة والتحول الرقمي على جميع المستويات خصوصا على صعيد المقاولات و تدارك التخلف الحاصل في هذا المجال لما لذلك من تأثير مباشر على مستقبل الوطن.

و تجدر الإشارة، إلى أن هذا الملتقى النوعي كان مثمرا و مفيدا للغاية لكونه لامس مواضبع حساسة ذات وقع كبير على المجتمع المغربي بجميع مكوناته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى