
مولاي يعقوب : المصادقة على مشاريع للتنمية الاجتماعية
مولاي يعقوب:استثمار
صادقت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لمولاي يعقوب المنعقدة يوم الجمعة على عدد من مشاريع التنمية الاجتماعية بقيمة إجمالية تصل الى 858ر2 مليون درهم.
وتندرج هذه المشاريع في إطار مخطط العمل الهادف الى الاستجابة لحاجيات الساكنة المحلية، وتهم تحسين الولوج الى الخدمات الاجتماعية والتجهيزات الأساسية، ودعم قطاع التعليم والولوج الى الخدمات الصحية وتحسين الخدمات الرياضية.
هكذا صادقت اللجنة الاقليمية التي عقدت اجتماعها العادي الثالث برسم سنة 2018 ، على ستة مشاريع تندرج في إطار البرنامج العمودي 2018 (برنامج المصاحبة) وتتطلب غلافا من 462 الف و520 درهم ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتهم تطوير التنشيط الرياضي والثقافي على مستوى الإقليم ودعم التعليم ومحاربة الهدر المدرسي في جماعات عين الشقف ومولاي يعقوب وسبت لوداية.
وفي ما يتعلق بالأنشطة المدرة للدخل برسم البرنامج نفسه صادقت اللجنة على سبعة مشاريع بمبلغ إجمالي من مليون و389 ألف درهم تساهم فيها المبادرة الوطنية للتنمية بمبلغ 972 ألف و739 درهم، وتهم دعم خلق مشاريع مدرة للدخل لفائدة الشباب المنحدر من جماعات عين الشقف وأولاد ميمون ولعجاجرة وسيدي داود ولوادين.
كما تم تخصيص مبلغ 006ر1 مليون درهم لإنجاز خمسة مشاريع في إطار برنامج محاربة الفقر والهشاشة في العالم القروي ويتعلق الأمر بتجهيز دار الولادة بمركز سيدي داود وتجهيز مركز الصحة بجماعة عين بوعلي بالألواح الشمسية والثلاجات التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتهيـئة عين ولاد السنوسي بجماعة لعجاجرة.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد عامل الإقليم نور الدين عبود على الدور الحيوي الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين الظروف المعيشية لسكان الإقليم وفك العزلة عن المناطق النائية، مع التأكيد على أهمية النهج التشاركي المعتمد في تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تحقق قيمة مضافة عالية للتنمية المحلية.
وبعد أن ذكر بالمبادئ والقيم التي تكمن وراء هذه المبادرة الاجتماعية، قال السيد عبود إن إطلاق جلالة الملك للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يهدف إلى التركيز على سد الخصاص في ما يتعلق بالحاجيات من البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأقل تجهيزا، ودعم الأشخاص في أوضاع هشاشة، وتحسين الدخل، والادماج الاقتصادي للشباب ودعم التنمية البشرية للأجيال القادمة.





