
في عز كوفيد19….سيبة عصابات الرعاة باكادير أمام صمت السلطات وتفرج وزير الفلاحة

في عز جائحة كوفيد 19، وفي ظل شهر رمضان الفضيل يعيش سكان اشتوكت ايت باها ظروفا عصيبة، ومن خلالهم باقي سكان أقاليم جهة سوس بعد توالي الإعتداءات عليهم وعلى حقولهم وممتلكاتهم في الآونة الأخيرة بسبب الحجر الصحي.
حيث تكررت وقائع الاختطاف خلال الأيام القليلة الماضية، المصحوبة باعتداءات جسدية، في صفوف كل من حاول طرد المواشي أو مراقبة أرضه، وهو ما ينذر يؤكد مصدر من عين المكان، أن المنطقة تنجر نحو ما يمكن تسميته “حربا أهلية”؛ فقد حاول بعض سكان الدفاع عن أنفسهم رفقة أبنائهم وافراد عائلتهم إلى جانب القبائل الأخرى في تكتل للرد على ما أسوه “سيبة العصابات في ظل صمت السلطات وتفرج وزير الفلاحة”، ولما حاولوا إسماع صوتهم لرفع الحيف والظلم الذي طالهم، لم يجد المحتجون أي مساندة لا من قبل السلطات التي تقف وقفة سلبية تتفرج عن بعد، ولا وزير الفلاحة الذي ينتمي لنفس المنطقة وحتى الآن لم يحرك ساكن، من غير التطمينات الفارغة.
وهو السؤال الذي يطرح نفسه بحدة إلى متى ستظل السلطات العمومية صامتة على هذه الإعتداءات المتكررة؟ وإلى متى سيظل وزير الفلاحة يتفرج على هذه الوضعية التي تنذر بكارثة بالمنطقة؟ خصوصا أن الوضع زاد عن حده في ظل الحجر الصحي لما عمد “الرحل إلى إتلاف، شجر الأركان بالمنطقة، حقول الصبار، وكذا الحقول المزروعة بالشعير والقمح، في ضرب صارخ لكل القوانين الوطنية والمساطر المعمول بها في هذا الشأن، وانتهاكا لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودستور المملكة الذي ينص صراحة على احترام ممتلكات الغير وإحاطتها بكافة الضمانات التي لا تقبل المساس بها، إلا في إطار المنفعة العامة”.






