
انطلاق محاكمة سعد لمجرد بباريس في استئناف حكم الاغتصاب والعنف المشدد

بدأت اليوم في محكمة كريتاي جنوب باريس جلسات محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، استئنافًا للحكم الصادر ضده بالسجن ست سنوات بتهمة الاغتصاب والعنف في حق شابة فرنسية تدعى لورا بريول.
تعود وقائع القضية إلى عام 2016، حين اتُهم لمجرد بالاعتداء على شابة كانت تبلغ من العمر 20 عامًا حينها، ووقعت الحادثة داخل فندق في باريس.
وستعقد الجلسات داخل قاعات مغلقة، سيحاكم لمجرد طليقًا تحت المراقبة القضائية حتى صدور الحكم النهائي، الذي من المقرر النطق به يوم الجمعة المقبل.
من جهتها، عبّرت دفاع الضحية عن أملها في تحقيق العدالة النهائية، قائلةً: “بعد 9 سنوات من الإجراءات، هذا الاستئناف يمثل أملًا في عدالة كاملة ونهائية.” وتأتي هذه المحاكمة في ظل متابعة قضائية مكثفة لقضية لمجرد التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الفنية والقانونية، خاصة مع استمرار التحقيقات في قضايا أخرى مماثلة، إذ يواجه لمجرد قضية أخرى تعود إلى عام 2018 في سان تروبيه، بالإضافة إلى تورطه في ملفات سابقة في نيويورك والدار البيضاء، مما يعقد وضعه القانوني ويزيد من اهتمام الرأي العام بالقضية.
تُعد هذه المحاكمة محطة مهمة في مسيرة سعد لمجرد القانونية، حيث تتقاطع قضايا متعددة تطال سمعته الفنية وشخصيته العامة.
وفي ظل متابعة دقيقة من وسائل الإعلام والجمهور، تبقى الأنظار مشدودة إلى قرار المحكمة المرتقب، الذي قد يحدد مستقبل الفنان بين السجن أو الحرية، ويعيد فتح نقاشات حول حماية حقوق الضحايا ومساءلة المشاهير في قضايا العنف الجنسي.





