الملف الشائك لقضية ليلى والمحامي أمام محكمة عين السبع

يعرض الملف الشائك الذي بات يعرف وطنيا بملف “ليلى والمحامي” امام المحكمة الزجرية لعين السبع بالدار البيضاء، يومه الإثنين، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال.

وكانت الظنينة ليلى قد غابت عن الجلسة السابقة، بعد أن تقدم دفاعها بشهادة طبية في الموضوع، كما غابت المشتكية فاطمة الزهراء الإبراهيمي المحامية بالدار البيضاء وزوجها، بعد حفظ المتابعة في حقه، في حين حضرت شقيقة ليلي المتابعة في حالة سراح والمتابعة من أجل المشاركة في الابتزاز.

وكانت المحكمة، قد أجلت الجلسة الماضية، استجابة لطلب دفاع الطرفين، من أجل الإطلاع على وثائق الملف، خصوصا بعد تسجيل مجموعة من المحامين نيابتهم عن المشتكية فاطمة الزهراء الإبراهيمي المحامية بالدار البيضاء، وكذا عن الظنينة ليلى وشقيقتها.

وتتابع الظنينة ليلى في هذا الملف، من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية والتهديد والحصول على مبالغ مالية بواسطة التهديد بإفشاء أمور شائنة وتثبيت وتسجيل وتوزيع صور شخص أثناء تواجده في مكان خاطئ.

ويستأثر هذا الملف بمتابعة من قبل الرأي العام الوطني، خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي، أولا لكون الطرف الرئيسي في الملف هو محام بهيئة المحامين الدار البيضاء، ووزير العدل سابقا في “حكومة الشباب الموازية”، وعضو سابق في حزب العدالة والتنمية، وتم حفظ المتابعة في حقه من طرف النيابة العامة، بعد تنازل زوجته، في حين في الطرف الثاني، توجد الظنينة ليلى، التي تم اعتقالها في البداية بعد أن تم نصب كمين لها من طرف زوجة المحامي (المشتكية)، بتنسيق مع الشرطة القضائية وإيداعها سجن عكاشة، قبل أن تقرر المحكمة متابعتها في حالة سراح.

تجدر الإشارة، أن الظنينة ليلى، سبق أن تقدمت بمقال أمام القضاء المدني، من أجل إثبات النسب، حيث أشارت في ذات المقال، أن المحامي المذكور سبق أن تقدم بخطبتها أمام عائلتها، وأنه كان يعاشرها معاشرة الأزواج، في انتظار كتابة العقد، وأن لها منه رضيعة إسمها “نور”، وأن عدم إنجاز عقد الزواج يعود لكونه كان يريد إتمام إجراءات الطلاق مع زوجته الأولى، وهو الملف الذي ينظر فيه حاليا القضاء المدني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى