
سيدي يحيى زعير : حكاية رئيس الجماعة مع القائد وكيف تلون بلون حزبي جديد وماذا يقول القانون؟

قياما بواجبه في الحفاظ على الاحترام العام داخل دورة المجلس الجماعي لسيدي يحيى زعير وعلى السير العادي للجلسة انتفض قائد سيدي يحيى زعير بصفته ممثلا للسيد العامل في وجه رشيد الساجد رئيس الجماعة الذي تلفظ بكلام نابي وساقط مخل بالحياء العام وهو يقطع تدخلا لأحد أعضاء المجلس.
قائد سيدي يحيى زعير تدخل بحزم لضبط جلسة يوم الإثنين 24 يونيو 2019 في إطار دورة استثنائية للمجلس الجماعي ووجه كلاما قويا لرئيس الجماعة لإلزامه باحترام حرمة مؤسسة المجلس وباحترام الحضور خاصة النساء اللواتي وجدن أنفسهن مرغمات على سماع الكلام الساقط لرئيس الجماعة.
ووجبت الإشارة إلى أن قائد سيدي يحيى زعير كان قد تعرض لحملة شرسة من طرف رئيس المجلس الذي وظف أنصاره لترويج الإشاعات الكاذبة حوله، خاصة فيما يتعلق بملف إعادة إيواء قاطني دور الصفيح.
يشار أيضا إلى أن دورة المجلس تميزت بإعلان الرئيس فك الارتباط مع حزب التجمع الوطني للأحرار ومغادرته إلى حزب التقدم والاشتراكية وهو ما صرح به خلال الدورة وقام بتزكيته من خلال منح المقعد الشاغر لمنصب النائب السابع للرئيس لمستشارة من حزب التقدم والاشتراكية ضد زميلته بالحزب التي ترشحت أيضا لنفس المنصب.
ترى ماذا يقول القانون في واقعة إعلان رئيس المجلس تخليه عن لونه السياسي؟ وماذا سيكون رد مسؤولي الحزب ورد باقي المستشارين المنتمين للحزب؟وهل ما صدر أمس موجب لإقالته؟؟ هذا ما سنعرفه في قادم الأيام.





