
النقابي علي لطفي يستنكر “الاختيارات السياسية اللا شعبية للحكومة”
الرباط: استثمار
طالب المتظاهرون في مسيرة حاشدة، التي انطلقت أمس من ساحة باب الأحد في اتجاه مقر البرلمان، الحكومة بالجلوس إلى طاولة الحوار، رافعين شعارات من قبيل “الحكومات مشات وجات والحالة هي هي، عييتونا بالشعارات والعدالة الاجتماعية فينا هي.”
وفي ذات السياق، ندد المحتجون في المسيرة، التي دعت إليها المنظمة الديمقراطية للشغل، شعارات غاضبة تنتقد سياسات الحكومة في التوزيع غير العادل للثروة الوطنية، والتوجه نحو إلغاء مجانية التعليم، وتكريسها للهشاشة وعدم استقرار الشغل، من خلال تعميمها للتوظيف عبر التعاقد المحدد وتقليص من معاشات التقاعد.
من جانبه، أكد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، في تصريح لجريدة “استثمار”، أن نقابته خرجت إلى جانب الطبقة العاملة لاستنكار “الاختيارات السياسية اللا شعبية للحكومة، التي أدّت إلى تفقير الفقراء وإغناء الأغنياء.”
وتابع المتحدث ذاته أن “هذه المسيرة هي رسالة من الطبقة العاملة، بمختلف فئاتها، للتنديد بالسياسة الحكومية لسعد الدين العثماني وسلفه عبد الإله بنكيران التي أدّت إلى توسيع الفوارق الطبقية في المغرب”، مشيرا أنّ “كل الاختيارات التي تنهجها لم تؤدّ إلى معالجة التحديات المطروحة التي تؤرق الفئات المستضعفة من المغاربة.”
بالمقابل، قال محمد النحيلي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، إنّ “المسيرة تعد انتفاضة ضد الحكومة التي لا تكترث بالفئات المتضررة وتشتغل خارج السياق، بل تسير على حد قوله، على خطى الحكومة السّابقة، وضرب كل المكتسبات والهجوم على القوت اليومي للطبقة العاملة.”
“نحن أمام حكومة تسجل انقلابا اجتماعيا بكافة فئاته، يتابع ذات المتحدث، حيث تعمل على المزيد من ضرب الإجراءات التي تهم التماسك الاجتماعي، وفي مقدمتها الحق في التقاعد والتوجه نحو إعدام صندوق المقاصة ممّا ألهب الأسعار وأثّر على القدرة الشرائية للطبقة العاملة.”





