الممارسات الجديدة في المالية

انكب خبراء مغاربة وأجانب، بفاس، على بحث أسس الممارسات الجديدة في المالية، على ضوء آخر التحولات التي يعرفها القطاع. واجتمع هؤلاء الخبراء في إطار النسخة الثالثة من الندوة الدولية للأبحاث والدراسات في مجال المالية، المنظمة من طرف المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله وفاعلين محليين آخرين.
وأكد المتدخلون، في هذا اللقاء، على الأهمية التي يكتسيها انعقاد هذه الندوة، من حيث انها تشكل موعدا بالنسبة لباحثين جامعيين ومهنيين وخبراء من المغرب والخارج، لمناقشة البحث في المالية في عصر التكنولوجيات الجديدة.
وشددوا، بهذه المناسبة، على ضرورة تعزيز التبادل حول تطوير الممارسات في المالية بالمغرب، “البلد الرائد” على المستوى القاري في مجال تنظيم أسواق الرساميل في خدمة التنمية المستدامة.
ووفقا للمنظمين، يعد هذا اللقاء فرصة “لتشجيع تبادل بناء حول المالية المستدامة، والتكنولوجيا المالية، وسلسلة الكتل، والمالية التعاونية، والإدماج المالي من وجهة نظر نظرية وعملية”.
ولذلك، تسلط هذه النسخة الثالثة الضوء على التطورات في مجال المالية على ضوء التحولات التي أحدثتها التكنولوجيات الجديدة، وكذا تأثيراتها الاجتماعية والإيكولوجية في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالاستدامة.
ويتعلق الأمر كذلك بتحديد الرهانات في هذا المجال، وإطلاق التفكير حول الإشكاليات المشتركة وتشجيع التبادلات حول تطور المبادئ والممارسات في المالية.
ويشمل برنامج المناقشات تحليل الممارسات الجديدة في المالية، وتبادل وجهات النظر حول التكنولوجيا المالية وسلسلة الكتل، وتطوير المالية المسؤولة والتعاونية، وكذا بشأن قضية الأخلاقيات في المالية الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى