المجلس الإقليمي للخميسات يتدارس مشروع الميزانية ويصادق عليها

الرباط: إدريس بنمسعود

تدارس المجلس الإقليمي للخميسات خلال دورة استثنائية يوم الثلاثاء7 نونبر  2017، في جلسة فريدة ترأسها النائب الأول للرئيس الجيلالي مسهل نيابة عن رئيس المجلس الإقليمي بسبب غياب هذا الأخير في مهمة رسمية خارج ارض الوطن، وحضر هذا الاجتماع منصور قرطاح عامل الإقليم، ومحمد جواد الكاتب العام للعمالة.

وتضمن جدول أعمال الدورة ثلاثة نقط أهمها النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على ميزانية المجلس الإقليمي برسم سنة 2018، والملاحظ انه رغم أهمية هذه النقطة فلم تدم مناقشتها إلا فترة زمنية وجيزة، وصفها البعض بأسرع دورة مرت في المجلس المعني،  ولعل مرد ذلك التحضير الجيد الذي قامت به لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة التي يترأسها حسن الفيلالي، وكذلك المشاركة المكثفة لأعضاء المجلس الإقليمي في اجتماعي اللجنة وخاصة الاجتماع الثاني الذي خصص لبرمجة الفائض التقديري حيث حضر ثلثي أعضاء المجلس أي 14عضوا،  من أصل 21 عضوا.

وكان الهدف بطبيعة الحال هو حرصهم على الدفاع عن مصالح الجماعات التي يمثلونها، والبحث عن إقناع المجلس على برمجة وتخصيص جزء من الفائض لتنفيذ بعض المشاريع لتلبية الحاجات الملحة للساكنة، وقد صوت أعضاء المجلس الإقليمي بإجماع أعضاءه الحاضرين على مشروع الميزانية لسنة 2018، وستبلغ مجموع المداخيل المتوقعة 69.753.553,68 درهم تشكل حصة المجلس من منتوج الضريبة على القيمة المُضافة حوالي 91٪‏ باعتماد يبلغ 63.521.000,00 درهم.

ومن خلال قراءة متأنية لمشروع ميزانية المجلس الإقليمي لسنة 2018، يتضح محدودية الإمكانات المالية للمجلس الذي يعتمد في مجمل مداخله من الضريبة على القيمة المُضافة، وهو ما يتوجب على المجلس تكثيف الجهود من أجل تعبئة الموارد المالية،  سيما أن نفقات التسيير ستبلغ 63.695.830,50  درهم تمثل فيها نفقات الموظفين 75%بمبلغ سيصل 47.840.000,00 درهم.

لكن رغم محدودية الامكانات المالية، حرصت ميزانية التسيير لهذه السنة على الرفع من اعتمادات الدعم المقدم لفائدة الجمعيات الاجتماعية والرياضية بحيث ستبلغ 4.950.000,00 درهم تمثل حوالي 8% من مجموع نفقات التسيير، كما أن ميزانية سنة 2018 ستعرف الشروع في أداء أقساط القرض الذي حصل عليه المجلس الإقليمي من صندوق التجهيز الجماعي ويبلغ القسط السنوي حوالي 1.000.000,00درهم، وقد خصص القرض لاقتناء عدد من الآليات.

في حين أن الفائض التقديري المسجل بلغ 6.057.723,18  درهم تم الاتفاق  بإجماع الأعضاء الحاضرين على برمجته بشكل أعطيت فيه عناية خاصة لتلبية الحاجيات الاجتماعية الضرورية لساكنة الإقليم وخاصة التزود بالماء الصالح للشرب، والربط بقنوات التطهير الذي خصص لهما 52% من الفائض بحوالي 3.121.138,00 درهم، كما تم توجيه جزء من الفائض للكهربة القروية وحي صحراوة بالخميسات وتمثل الاعتمادات المخصصة لهم 1.135.019,00 درهم اي بنسبة 19% من الفائض التقديري، وقد خصص 21 مليون سنتيم من اعتمادات الكهربة القروية لفائدة دوار ايت عزوز اعلي الذي كان قد نظم عددا من الوقفات الاحتجاجية.

ووجه عدد من الشكايات إلى المفتشية العامة للإدارة الترابية وعامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي، مع الإشارة أن هذا الأخير سبق أن خصص 800.000,00 درهم لفائدة كهربة هذا الدوار ولكن الدراسة التي أنجزتها مصالح المكتب الإقليمي للماء والكهرباء حددت قيمة الأشغال في حوالي 1.350.000,00 درهم وهذا ما جعل المجلس الإقليمي يتدخل مرة أخرى للرفع من قيمة الدعم ليصل الحجم الإجمالي إلى 1.010.000,00 درهم على أمل استجابة المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء لطلب الإعفاء الموجه له من التعويضات المخصصة لفائدة المكتب المذكور عن الدراسة وتتبع أنجاز المشروع ،أما باقي الفائض فقد وجه 200.000,00 درهم لفائدة نادي الاتحاد الزموري للكرة الحديدية وهو نادي يستقطب عدد كبير من الممارسين والمهتمين بهذه الرياضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى