
جرح سبع عاملات زراعيات باشتوكة ايت باها
اكادير: عبد السلام موماد
لاتزال عاملة زراعية ترقد تحت العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، والذي نُقلت إليه زوال الأحد، على إثر سقوطها من مقطورة عربة فلاحية، كانت تُقل العشرات من زميلاتها، فارتطمت بالأرض، مسببا لها ذلك في جروح ورضوض، وُصفت بالخطيرة، على مستوى أنحاء متفرقة من جسدها، وذلك بالطريق الجهوية رقم 105، غير بعيد عن مدينة بيوكرى.
وفي السياق ذاته، استقبلت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي المختار السوس ببيوكرى، 7 عاملات زراعيات، أُصِبن بجروح متفاوتة الخطورة، ناجمة عن حادثة انقلاب عربة فلاحية بالطريق الإقليمية 1014، على مستوى منطقة آيت اعميرة، ضواحي اشتوكة آيت باها، حيث خضعن للعلاجات الضرورية، قبل مغادرة المؤسسة الاستشفائية.
وتشهد العديد من مناطق اشتوكة آيت باها، حوادث متوالية، ضحاياها من العاملات والعمال الزرعيين، الذين يتم نقلهم من وإلى الضيعات الفلاحية المنتشرة بشكل ملفت بالمنطقة السهلية لاشتوكة، عبر تكديسهم في وسائل نقل، يُطلق عليها محليا بـ”عربات الموت”، تغيب عنها أبسط الشروط الضامنة لسلامة هؤلاء، حيث لازالت تُخلف العشرات من الجرحى والقتلى، في حوادث سير اخرها بمدخل جماعة سيدي بيبي على الطريق الوطنية رقم 1 حيت تم تسجيل مصرع اربع عاملات زراعيات بعد انقلاب سيارة من نوع “بيكوب” بتين منصور.
وأكد كاتب الدولة المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، الأسبوع الماضي، ضمن جواب عن سؤال شفوي في الموضوع طرحه النائب البرلماني عن دائرة اشتوكة آيت باها، الحسين أزوكاغ، وصف فيه ظروف نقل العاملات والعمال الزراعيين بـ”الحاطة من الكرامة الإنسانية”، أن الحكومة تشتغل على تقنين ملف نقل هؤلاء، من خلال “قرار جاهز يهم العربات التي تقوم بهذه العملية، وإعداد دفتر تحملات، يفتح المجال لكل من يرغب في الاستثمار في مجال نقل هذه الفئة بالعالم القروي”.





