
بعد فضيحة تزويج مغربيات للأتراك

تفكيك عصابة متخصصة في تدبير زواج إسبانيات من مغاربة
بعد التفاصيل التي كشفتها وسائل إعلام تركية حول قضية ما بات يعرف بتفكيك عصابة مختصة في تزويج المغربيات من رجال أتراك مقابل مبالغ مالية تقدر بخمسة ملايين سنتيم لكل فتاة.
وفي ذات السياق اكدت السلطات التركية، أن العدد الإجمالي للمغربيات المتورطات في الفضيحة أكبر بكثير من 600 التي تم الإعلان عنه مبدئيا، حيث قادت التحقيقات إلى ضبط حوالي 3 آلاف مغربية في مدينة “كوطايا” فقط، والتي هي بلدة صغيرة جدا.
وارتباطا بذات الموضوع، أعلنت السلطات الإسبانية، صباح يوم الأحد، عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في فبركة الزيجات بين المغاربيين، والإسبانيات.
ونقلت وكالة “إيفي” الإسبانية أن الشرطة الإسبانية أوقفت ثلاثين شخصا في فالنسيا، ينتمون لشبكة إجرامية متخصصة في تدبير زواج إسبانيات من مواطنين مغاربة، من أجل تقنين إقامتهم في إسبانيا.
الشبكة، التي تم تفكيكها، متهمة بتدبير عقود زواج بين المغاربيين، والإسبانيات، بعدما يدفع الشباب، القادمون من الضفة الجنوبية للمتوسط، ما بين ثمانية آلاف و12 ألف أورو.
وحسب ذات المصدر، فإن الشبكة، التي جرى تفكيكها، كانت لها أدرع بالمغرب، وبلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، تدخلت الشرطة الأوربية، للتنسيق بين عدد من الدول لتوقيفها.
يشار إلى أن عددا من المهاجرين غير الشرعيين، بعد وصولهم إلى أوربا، يلجؤون إلى الزواج من أوربيات ولو بمقابل مادي، من أجل تسهيل إجراءات حصولهم على الإقامة القانونية بدول استقبالهم.





