زهير الزمزامي: يثمن ما جاء في الخطاب الملكي بشأن تشجيع الشباب على خلق المقاولة بالعالم القروي

 

ثمن زهير الزمزامي رئيس مجلس عمالة الصخيرات تمارة في إتصال مع موقع إستثمار، ما جاء في نص الخطاب الملكي بمناسبة إفتتاح الدورة الخريفية بخصوص تشجيع الشباب على خلق المقاولة بالعالم القروي، ودعم المقاولات الفلاحية.

كما اشاد المتحدث ذاته، بالأهمية التي أولها جلالة الملك لدعم الفلاحة والتنمية القروية، ضمن عملية الإنعاش الاقتصادي كما جاء في نص الخطاب الملكي، الذي إستحضر الظروف الحالية، التي يتعين خلالها دعم صمود هذا القطاع الوازن، وتسريع تنفيذ جميع البرامج الفلاحية.

وكذلك رؤيته السديدة فيما يخص تحفيز الاستثمار والتشغيل، وتثمين الإنتاج الفلاحي الوطني، وتسهيل الاندماج المهني بالعالم القروي، وفقا للاستراتيجية الفلاحية الجديدة.

ناهيك عن ما ستشكله عملية تعبئة مليون هكتار، من الأراضي الفلاحية الجماعية، لفائدة المستثمرين وذوي الحقوق، باعتبارها رافعة أساسية ضمن هذه الاستراتيجية.

وهذا يتطلب بحسب الزمزامي، تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري تفعيلا أمثلا، والحرص على تنزيله بطريقة تشاورية لأن ذلك من شأنه أن يشكل رافعة أساسية لدعم الحكامة الترابية، بهدف ضمان نجاعة أكبر في تدبير الشأن العام خدمة للمواطنين وتحقيقا للتضامن والعدالة المجالية في العالم القروي والتنمية البشرية المستدامة، وذلك من خلال تحقيق الالتقائية والفعالية في تنزيل مختلف السياسات العمومية سواء منها المتعلقة بالاستراتيجيات والبرامج القطاعية أو ببرامج التنمية الجهوية وبرامج عمل مجالس العمالات والأقاليم والجماعات. وذلك تماشيا مع صدور المرسوم رقم 2.17.618 بمثابة ميثاق وطني للاتمركز الإداري بتاريخ 26 دجنبر 2018.

وبالتالي فإن خطاب جلالة الملك تضمن إشارات قوية وواضحة يتعين على الحكومة يتابع الزمزامي، إلتقاطها والعمل على تنزيلها وتسريع الخطوات المنهجية والإجرائية والتشاورية التي ستعتمدها من أجل أجرأتها خلال ما تبقى من زمن ولايتها التي تشارف على نهايتها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى