
تتويج فوزية العسولي بثاني جائزة دولية للسلام بعد نوبل
الرباط: استثمار
منحت مؤسسة المتوسط للسلام “جائزة المتوسط للنساء” لفوزية العسولي، رئيسة المؤسسة الأورمتوسطية للنساء والرئيسة الشرفية لفدرالية رابطة حقوق المرأة.
وحسب بلاغ للفدرالية، فتعتبر هذه الجائزة ثاني جائزة دولية مرموقة بعد جائرة نوبل، علاوة على قيمتها المعنوية، وقال ميشيل كاباسو الرئيس المؤسس لمؤسسة المتوسط للسلام أن هذا التتويج يشكل “احتفاءا بالمجهود الذي بذلته فوزية العسولي لفائدة حقوق النساء وبنضالها من أجل تعزيز قيم الديمقراطية والمواطنة والسلام، ليس فقط في بلدها المغرب ولكن أيضا على صعيد المنطقة الأورومتوسطية.”
وفي ذات السياق،أعربت العسولي عن امتنانها لاختيارها كأول مناضلة تحرز هذه الجائزة، التي “تثمن الكفاح الذي تخوضه مناضلات فيدرالية رابطة حقوق المرأة ومختلف مناضلات الحركة النسائية بالمغرب والمنطقة الأورومتوسطية والعالم من أجل إرساء مزيد من المساواة والإنصاف، وكعربون تضامن والتزام لفائدة المساواة بين النساء والرجال، والعيش المشترك في ظل الاحترام.”
وتجدر الإشارة، أن فوزية العسولي ازدادت بمدينة الدار البيضاء وحصلت على الاجازة في الاقتصاد بجامعة الدار البيضاء سنة 1985، وتعتبر واحدة من مؤسسي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الدار البيضاء و هي عضو مؤسسة ورئيسة فدرالية الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة.
يذكر أن حفل تسليم جائزة المتوسط للنساء، الذي جرى على هامش ندوة دولية نظمتها بشكل مشترك مؤسسة آنا ليند و “فوندازيوني ميديتيرانو” بإشراف الاتحاد الأوروبي واليونيسكو، عرف مشاركة برلمانيين ورؤساء مؤسسات ومنظمات غير حكومية وجامعيين وشبكات من الدول الأورومتوسطية.
وشارك في التظاهرة أيضا دول المغرب العربي وعدد من الدول الأوروبية والمتوسطية من بينها ايطاليا وفرنسا وبلجيكا ومصر ومالطا وألبانيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك والتشيك.





